<?xml version="1.0" encoding="utf-8" ?>
<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" >
<channel>
<title>یا ابا صالح المهدی</title>
<link>http://hamidalizadeh.blogfa.com/</link>
<description></description>
<language>fa</language>
<generator>blogfa.com</generator>
<lastBuildDate>Sat, 28 Nov 2009 08:34:07 GMT</lastBuildDate>
<item>
<title>متن عربی خطبه غدیر</title>
<link>http://hamidalizadeh.blogfa.com/post-76.aspx</link>
<description>&lt;DIV class=itemHead&gt;&lt;SPAN class=itemTitle&gt;قابل توجه برادران مسلمان&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV class=itemBody&gt;
&lt;DIV class=itemText&gt;بِسْمِ اللّه الرَّحْمنِ الرَّحيم&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;الحمد و الثناء&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;الْحَمْدُ للّه‏ِِ الَّذي عَلا في تَوَحُّدِهِ وَدَنا في تَفَرُّدِهِ وَجَلَّ في سُلْطانِهِ وَعَظُمَ في أَرْكانِهِ، وَأَحاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْما وَهُوَ في مَكانِهِ، وَقَهَرَ جَميعَ الْخَلْقِ بِقُدْرَتِهِ وَبُرْهانِهِ، حَميدا لَمْ‏يَزَلْ، مَحْمُودا لا يَزالُ وَمَجيدا لا يَزُولُ، وَمُبْدِئا وَمُعيدا وَكُلُّ أَمْرٍ إلَيْهِ يَعُودُ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;بارِئُ الْمَسْمُوكاتِ وَداحِى الْمَدْحُوّاتِ وَجَبّارُ الاْءَرَضينَ وَالسَّماواتِ، قُدُّوسٌ سُبُّوحٌ، رَبُّ الْمَلائِكَةِ وَالرُّوحِ، مُتَفَضِّلٌ عَلى جَميعِ مَنْ بَرَأَهُ، مُتَطَوِّلٌ عَلى جَميعِ مَنْ أَنْشَأَهُ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;يَلْحَظُ كُلَّ عَيْنٍ وَالْعُيُونُ لا تَراهُ. كَريمٌ حَليمٌ ذُو أَناةٍ، قَدْ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَتُهُ وَمَنَّ عَلَيْهِمْ بِنِعْمَتِهِ. لا يَعْجَلُ بِانْتِقامِهِ، وَلا يُبادِرُ إلَيْهِمْ بِمَا اسْتَحَقُّوا مِنْ عَذابِهِ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;قَدْ فَهِمَ السَّرائِرَ وَعَلِمَ الضَّمائِرَ، وَلَمْ تَخْفَ عَلَيْهِ الْمَكْنُوناتُ وَلاَ اشْتَبَهَتْ عَلَيْهِ الْخَفِيّاتُ. لَهُ الاْءحاطَةُ بِكُلِّ شَيْءٍ وَالْغَلَبَةُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَالْقُوَّةُ في كُلِّ شَيْءٍ وَالْقُدْرَةُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ، وَلَيْسَ مِثْلَهُ شَيْءٌ. وَهُوَ مُنْشِئُ الشَّيْءِ حينَ لا شَيْءَ، دائِمٌ حَيٌّ وَقائِمٌ بِالْقِسْطِ، لا إلهَ إلاّ هُوَ الْعَزيزُ الْحَكيمُ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;جَلَّ عَنْ أَنْ تُدْرِكَهُ الاْءَبْصارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الاْءَبْصارَ وَهُوَ اللَّطيفُ الْخَبيرُ. لا يَلْحَقُ أَحَدٌ وَصْفَهُ مِنْ مُعايَنَةٍ، وَلا يَجِدُ أَحَدٌ كَيْفَ هُوَ مِنْ سِرٍّ وَعَلانِيَةٍ، إلاّ بِما دَلَّ عَزَّ وَجَلَّ عَلى نَفْسِهِ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;وَأَشْهَدُ أَنَّهُ اللّه‏ُ الَّذي مَلاَءَ الدَّهْرَ قُدْسُهُ، وَالَّذي يَغْشَى الاْءَبَدَ نُورُهُ، وَالَّذي يُنْفِذُ أَمْرَهُ بِلا مُشاوَرَةِ مُشيرٍ، وَلا مَعَهُ شَريكٌ في تَقْديرِهِ، وَلا يُعاوَنُ في تَدْبيرِهِ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;صَوَّرَ مَا ابْتَدَعَ عَلى غَيْرِ مِثالٍ، وَخَلَقَ ما خَلَقَ بِلا مَعُونَةٍ مِنْ أَحَدٍ وَلا تَكَلُّفٍ وَلاَ احْتِيالٍ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;أَنْشَأَها فَكانَتْ، وَبَرَأَها فَبانَتْ. فَهُوَ اللّه‏ُ الَّذي لا إلهَ إلاّ هُوَ الْمُتْقِنُ الصَّنْعَةَ، الْحَسَنُ الصَّنيعَةُ، الْعَدْلُ الَّذي لا يَجُورُ، وَالاْءَكْرَمُ الَّذي تَرْجِعُ إلَيْهِ الاْءُمُورُ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;وَأَشْهَدُ أَنَّهُ اللّه‏ُ الَّذي تَواضَعَ كُلُّ شَيْءٍ لِعَظَمَتِهِ، وَذَلَّ كُلُّ شَيْءٍ لِعِزَّتِهِ، وَاسْتَسْلَمَ كُلُّ شَيْءٍ لِقُدْرَتِهِ، وَخَضَعَ كُلُّ شَيْءٍ لِهَيْبَتِهِ. مَلِكُ الاْءَمْلاكِ وَمُفَلِّكُ الاْءَفْلاكِ وَمُسَخِّرُ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ، كُلٌّ يَجْري لاِءَجَلٍ مُسَمّى، يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهارِ وَيُكَوِّرُ النَّهارَ عَلى اللَّيْلِ يَطْلُبُهُ حَثيثا. قاصِمُ كُلِّ جَبّارٍ عَنيدٍ، وَمُهْلِكُ كُلِّ شَيْطانٍ مَريدٍ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;لَمْ يَكُنْ لَهُ ضِدٌّ وَلا مَعَهُ نِدٌّ، أَحَدٌ صَمَدٌ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفْوا أَحَدٌ. إلهٌ واحِدٌ وَرَبُّ ماجِدٌ، يَشاءُ فَيُمْضي، وَيُريدُ فَيَقْضي، وَيَعْلَمُ فَيُحْصي، وَيُميتُ وَيُحْيي، وَيُفْقِرُ وَيُغْني، وَيُضْحِكُ وَيُبْكي، وَيُدْني وَيُقْصي، وَيَمْنَعُ وَيُعْطي، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَيُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ، لا إلهَ إلاّ هُوَ الْعَزيزُ الْغَفّارُ. مُسْتَجيبُ الدُّعاءِ وَمُجْزِلُ الْعَطاءِ، مُحْصِى الاْءَنْفاسِ وَرَبُّ الْجِنَّةِ وَالنّاسِ ؛ الَّذي لا يُشْكِلُ عَلَيْهِ شَيْءٌ، وَلا يُضْجِرُهُ صُراخُ الْمُسْتَصْرِخينَ، وَلا يُبْرِمُهُ إلْحاحُ الْمُلِحّينَ. الْعاصِمُ لِلصّالِحينَ، وَالْمُوَفِّقُ لِلْمُفْلِحينَ، وَمَوْلَى الْمُؤْمِنينَ وَرَبُّ الْعالَمينَ ؛ الَّذي اسْتَحَقَّ مِنْ كُلِّ مَنْ خَلَقَ أَنْ يَشْكُرَهُ وَيَحْمَدَهُ عَلى كُلِّ حالٍ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;أَحْمَدُهُ كَثيرا وَأَشْكُرُهُ دائِما عَلَى السَّرّاءِ وَالضَّرّاءِ وَالشِّدَّةِ وَالرَّخاءِ، وَأُومِنُ بِهِ وَبِمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ. أَسْمَعُ لاِءَمْرِهِ وَأُطيعُ وَأُبادِرُ إلى كُلِّ ما يَرْضاهُ وَأَسْتَسْلِمُ لِما قَضاهُ، رَغْبَةً في طاعَتِهِ وَخَوْفا مِنْ عُقُوبَتِهِ، لاِءَنَّهُ اللّه‏ُ الَّذي لا يُؤْمَنُ مَكْرُهُ وَلا يُخافُ جَوْرُهُ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;أمرٌ إلهىٌّ في موضوع هامّ&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;وَأُقِرُّ لَهُ عَلى نَفْسي بِالْعُبُودِيَّةِ، وَأَشْهَدُ لَهُ بِالرُّبُوبِيَّةِ، وَأُؤَدّي ما أَوْحى بِهِ إلَيَّ، حَذَرا مِنْ أَنْ لا أَفْعَلَ فَتَحِلَّ بي مِنْهُ قارِعَةٌ لا يَدْفَعُها عَنّي أَحَدٌ وَإنْ عَظُمَتْ حيلَتُهُ وَصَفَتْ خُلَّتُهُ ؛ لا إلهَ إلاّ هُوَ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;لاِءنَّهُ قَدْ أعْلَمَني أَنّي إنْ لَمْ أُبَلِّغْ ما أَنْزَلَ إلَيَّ في حَقِّ عَلِيٍّ فَما بَلَّغْتُ رِسالَتَهُ، وَقَدْ ضَمِنَ لي تَبارَكَ وَتَعالى الْعِصْمَةَ مِنَ النّاسِ وَهُوَ اللّه‏ُ الْكافِي الْكَريمُ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;فَأَوْحى إلَيَّ: «بِسْمِ اللّه‏ِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ، يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ـ في عَلِيٍّ، يَعْني فِي الْخِلافَةِ لِعَلِيِّ بْنِ أَبيطالِبٍ ـ وَإنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللّه‏ُ يَعْصِمُكَ مِنَ النّاسِ».&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;مَعاشِرَ النّاسِ، ما قَصَّرْتُ في تَبْليغِ ما أَنْزَلَ اللّه‏ُ تَعالى إلَيَّ، وَأَنَا أُبَيِّنُ لَكُمْ سَبَبَ هذِهِ الاْآيَةِ: إنَّ جَبْرَئيلَ هَبَطَ إلَيَّ مِرارا ثَلاثا يَأْمُرُني عَنِ السَّلامِ رَبّي ـ وَهُوَ السَّلامُ ـ أَنْ أَقُومَ في هذَا الْمَشْهَدِ فَأُعْلِمَ كُلَّ أَبْيَضَ وَأَسْوَدَ: أَنَّ عَلِى¨َّ بْنَ أَبى¨طالِبٍ أَخى¨ وَوَصِيّى¨ وَخَليفَتى¨ عَلى أُمَّتى¨ وَالاْءمامُ مِنْ بَعْدى¨، الَّذى¨ مَحَلُّهُ مِنّى¨ مَحَلُّ هارُونَ مِنْ مُوسى اءلاّ أَنَّهُ لا نَبِى¨َّ بَعْدى¨، وَهُوَ وَلِيُّكُمْ بَعْدَ اللّه‏ِ وَرَسُولِهِ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;وَقَدْ أَنْزَلَ اللّه‏ُ تَبارَكَ وَتَعالى عَلَيَّ بِذلِكَ آيَةً مِنْ كِتابِهِ هي: «إنَّما وَلِيُّكُمُ اللّه‏ُ وَرَسُولُهُ وَالَّذينَ آمَنُوا الَّذينَ يُقيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ»، وَعَلِيُّ بْنُ أَبيطالِبٍ الَّذي أقامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكاةَ وَهُوَ راكِعٌ يُريدُ اللّه‏َ عَزَّ وَجَلَّ في كُلِّ حالٍ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;وَسَأَلْتُ جَبْرَئيلَ أَنْ يَسْتَعْفِيَ لِيَ السَّلامَ عَنْ تَبْليغِ ذلِكَ إلَيْكُمْ ـ أَيُّهَا النّاسُ ـ لِعِلْمي بِقِلَّةِ الْمُتَّقينَ وَكَثْرَةِ الْمُنافِقينَ وَإدْغالِ اللاّئِمينَ وَحِيَلِ الْمُسْتَهْزِئينَ بِالاْءسْلامِ، الَّذينَ وَصَفَهُمُ اللّه‏ُ في كِتابِهِ بِأَنَّهُمْ يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ ما لَيْسَ في قُلُوبِهِمْ، وَيَحْسَبُونَهُ هَيِّنا وَهُوَ عِنْدَ اللّه‏ِ عَظيمٌ، وَكَثْرَةِ أَذاهُمْ لي غَيْرَ مَرَّةٍ، حَتّى سَمُّوني أُذُنا وَزَعَمُوا أَنّي كَذلِكَ لِكَثْرَةِ مُلازَمَتِهِ إيّايَ وَإقْبالي عَلَيْهِ وَهَواهُ وَقَبُولِهِ مِنّي، حَتّى أَنْزَلَ اللّه‏ُ عَزَّ وَجَلَّ في ذلِكَ: «وَمِنْهُمُ الَّذينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ، قُلْ أُذُنُ ـ عَلَى الَّذينَ يَزْعَمُونَ أَنَّهُ أُذُنٌ ـ خَيْرٍ لَكُمْ، يُؤْمِنُ بِاللّه‏ِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذينَ آمَنوا مِنْكُمْ وَالَّذينَ يُؤذُونَ رَسُولَ اللّه‏ِ لَهُمْ عَذابٌ أَليمٌ».&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;وَلَوْ شِئْتُ أَنْ أُسَمِّيَ الْقائِلينَ بِذلِكَ بِأَسْمائِهِمْ لَسَمَّيْتُ، وَأَنْ أومِئَ إلَيْهِمْ بِأَعْيانِهِمْ لاَءَوْمَأْتُ، وَأَنْ أَدُلَّ عَلَيْهِمْ لَدَلَلْتُ، وَلكِنّي وَاللّه‏ِ في أُمُورِهِمْ قَدْ تَكَرَّمْتُ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;وَكُلُّ ذلِكَ لا يَرْضَى اللّه‏ُ مِنّي إلاّ أَنْ أُبَلِّغَ ما أَنْزَلَ اللّه‏ُ إلَيَّ في حَقِّ عَلِيٍّ، « يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ـ في حَقِّ عَلِيٍّ ـ وَاِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللّه‏ُ يَعْصِمُكَ مِنَ النّاسِ».&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;الإعلان الرسمي بإمامة الأئمة الاثني عشر عليهم‏السلام و ولايتهم&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;فَاعْلَمُوا مَعاشِرَ النّاسِ ذلِكَ فيهِ وَافْهَمُوهُ، وَاعْلَمُوا أَنَّ اللّه‏َ قَدْ نَصَبَهُ لَكُمْ وَلِيّا وَإماما فَرَضَ طاعَتَهُ عَلَى الْمُهاجِرينَ وَالاْءَنْصارِ وَعَلَى التّابِعينَ لَهُمْ بِإحْسانٍ، وَعَلَى الْبادي وَالْحاضِرِ، وَعَلَى الْعَجَمِيِّ وَالْعَرَبِيِّ، وَالْحُرِّ وَالْمَمْلُوكِ وَالصَّغيرِ وَالْكَبيرِ، وَعَلَى الاْءَبْيَضِ وَالاْءَسْوَدِ، وَ عَلى كُلِّ مُوَحِّدٍ ماضٍ حُكْمُهُ، جازٍ قَوْلُهُ، نافِذٌ أَمْرُهُ، مَلْعُونٌ مَنْ خالَفَهُ، مَرْحُومٌ مَنْ تَبِعَهُ وَصَدَّقَهُ، فَقَدْ غَفَرَ اللّه‏ُ لَهُ وَلِمَنْ سَمِعَ مِنْهُ وَأَطاعَ لَهُ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;مَعاشِرَ النّاسِ، إنَّهُ آخِرُ مَقامٍ أَقُومُهُ في هذَا الْمَشْهَدِ، فَاسْمَعُوا وَأَطيعُوا وَانْقادُوا لاِءَمْرِ اللّه‏ِ رَبِّكُمْ، فَإنَّ اللّه‏َ عَزَّ وَجَلَّ هُوَ مَوْلاكُمْ وَإلهُكُمْ، ثُمَّ مِنْ دُونِهِ رَسُولُهُ وَنَبِيُّهُ الْمُخاطِبُ لَكُمْ، ثُمَّ مِنْ بَعْدي عَلِيٌّ وَلِيُّكُمْ وَإمامُكُمْ بِأَمْرِ اللّه‏ِ رَبِّكُمْ، ثُمَّ الاْءمامَةُ في ذُرِّيَّتي مِنْ وُلْدِهِ إلى يَوْمٍ تَلْقَوْنَ اللّه‏َ وَرَسُولَهُ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;لا حَلالَ اءلاّ ما أَحَلَّهُ اللّه‏ُ وَرَسُولُهُ وَهُمْ، وَلا حَرامَ اءلاّ ما حَرَّمَهُ اللّه‏ُ عَلَيْكُمْ وَرَسُولُهُ وَهُمْ، وَاللّه‏ُ عَزَّ وَجَلَّ عَرَّفَنِى¨َ الْحَلالَ وَالْحَرامَ وَأَنَا أَفْضَيْتُ بِما عَلَّمَنى¨ رَبّى¨ مِنْ كِتابِهِ وَحَلالِهِ وَحَرامِهِ اءلَيْهِ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;مَعاشِرَ النّاسِ، فَضِّلُوهُ. ما مِنْ عِلْمٍ إلاّ وَقَدْ أَحْصاهُ اللّه‏ُ فِيَّ، وَكُلُّ عِلْمٍ عُلِّمْتُ فَقَدْ أَحْصَيْتُهُ في إمامِ الْمُتَّقينَ، وَما مِنْ عِلْمٍ إلاّ وَقَدْ عَلَّمْتُهُ عَلِيّا، وَهُوَ الاْءمامُ الْمُبينُ الَّذي ذَكَرَهُ اللّه‏ُ في سُورَةِ يسآ: «وكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ في إمامٍ مُبينٍ».&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;مَعاشِرَ النّاسِ، لا تَضِلُّوا عَنْهُ وَلا تَنْفِرُوا مِنْهُ، وَلا تَسْتَنْكِفُوا عَنْ وِلايَتِهِ، فَهُوَ الَّذي يَهْدي إلَى الْحَقِّ وَيَعْمَلُ بِهِ، وَيُزْهِقُ الْباطِلَ وَيَنْهى عَنْهُ، وَلا تَأْخُذُهُ فِي اللّه‏ِ لَوْمَةُ لائِمٍ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِاللّه‏ِ وَرَسُولِهِ، لَمْ يَسْبِقْهُ إلَى الاْيمانِ بي أَحَدٌ، وَالَّذي فَدى رَسُولَ اللّه‏ِ بِنَفْسِهِ، وَالَّذي كانَ مَعَ رَسُولِ اللّه‏ِ وَلا أَحَدَ يَعْبُدُ اللّه‏َ مَعَ رَسُولِهِ مِنَ الرِّجالِ غَيْرُهُ. أَوَّلُ النّاسِ صَلاةً وَأَوَّلُ مَنْ عَبَدَ اللّه‏َ مَعي. أَمَرْتُهُ عَنِ اللّه‏ِ أَنْ يَنامَ في مَضْجَعي، فَفَعَلَ فادِيا لي بِنَفْسِهِ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;مَعاشِرَ النّاسِ، فَضِّلُوهُ فَقَدْ فَضَّلَهُ اللّه‏ُ، وَاقْبَلُوهُ فَقَدْ نَصَبَهُ اللّه‏ُ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;مَعاشِرَ النّاسِ، إنَّهُ إمامٌ مِنَ اللّه‏ِ، وَلَنْ يَتُوبَ اللّه‏ُ عَلى أَحَدٍ أَنْكَرَ وِلايَتَهُ وَلَنْ يَغْفِرَ لَهُ، حَتْما عَلَى اللّه‏ِ أَنْ يَفْعَلَ ذلِكَ بِمَنْ خالَفَ أَمْرَهُ وَأَنْ يُعَذِّبَهُ عَذابا نُكْرا أَبَدَ الاْآبادِ وَدَهْرَ الدُّهُورِ. فَاحْذَرُوا أَنْ تُخالِفُوهُ، فَتَصْلُوا نارا وَقُودُهَا النّاسُ وَالْحِجارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكافِرينَ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;مَعاشِرَ النّاسِ، بي ـ وَاللّه‏ِ ـ بَشَّرَ الاْءَوَّلُونَ مِنَ النَّبِيّينَ وَالْمُرْسَلينَ، وَأَنَا ـ وَاللّه‏ِ ـ خاتَمُ الاْءَنْبِياءِ وَالْمُرْسَلينَ، وَالْحُجَّةُ عَلى جَميعِ الْمَخْلُوقينَ مِنْ أَهْلِ السَّماواتِ وَالاْءَرَضينَ. فَمَنْ شَكَّ في ذلِكَ فَقَدْ كَفَرَ كُفْرَ الْجاهِلِيَّةِ الاُْولى، وَمَنْ شَكَّ فى¨ شَى¨ْءٍ مِنْ قَوْلى¨ هذا فَقَدْ شَكَّ فى¨ كُلِّ ما أُنْزِلَ اءلَى¨َّ، وَمَنْ شَكَّ فى¨ واحِدٍ مِنَ الاْءَئِمَّةِ فَقَدْ شَكَّ فِى¨ الْكُلِّ مِنْهُمْ، وَالشّاكُ فينا فِى¨ النّارِ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;مَعاشِرَ النّاسِ، حَبانِيَ اللّه‏ُ عَزَّ وَجَلَّ بِهذِهِ الْفَضيلَةِ مَنّا مِنْهُ عَلَيَّ وَإحْسانا مِنْهُ إلَيَّ وَلا إلهَ إلاّ هُوَ، أَلا لَهُ الْحَمْدُ مِنّي أَبَدَ الآبِدينَ وَدَهْرَ الدّاهِرينَ وَعَلى كُلِّ حالٍ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;مَعاشِرَ النّاسِ، فَضِّلُوا عَلِيّا فَاءنَّهُ أَفْضَلُ النّاسِ بَعْدى¨ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى ما أَنْزَلَ اللّه‏ُ الرِّزْقَ وَبَقِى¨َ الْخَلْقُ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ، مَغْضُوبٌ مَغْضُوبٌ مَنْ رَدَّ عَلَيَّ قَوْلي هذا وَلَمْ يُوافِقْهُ. أَلا إنَّ جَبْرَئيلَ خَبَّرَني عَنِ اللّه‏ِ تَعالى بِذلِكَ وَيَقُولُ: «مَنْ عادى عَلِيّا وَلَمْ يَتَوَلَّهُ فَعَلَيْهِ لَعْنَتي وَغَضَبي»، «وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللّه‏َ ـ أَنْ تُخالِفُـوهُ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِها ـ إنَّ اللّه‏َ خَبيرٌ بِما تَعْمَلُونَ».&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;مَعاشِرَ النّاسِ، إنَّهُ جَنْبُ اللّه‏ِ الَّذي ذَكَرَ في كِتابِهِ الْعَزيزِ، فَقالَ تَعالى مُخْبرا عَمَّنْ يُخالِفُهُ: «أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتا عَلى ما فَرَّطْتُ فى¨ جَنْبِ اللّه‏ِ».&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;مَعاشِرَ النّاسِ، تَدَبَّرُوا القُرْآنَ وَافْهَمُوا آياتِهِ، وَانْظُرُوا إلى مُحْكَماتِهِ وَلا تَتَّبِعُوا مُتَشابِهَهُ، فَوَاللّه‏ِ لَنْ يُبَيِّنَ لَكُمْ زَواجِرَهُ وَلَنْ يُوضِحَ لَكُمْ تَفْسيرَهُ إلاَّ الَّذي أَنَا آخِذٌ بِيَدِهِ وَمُصْعِدُهُ إلَيَّ وَشائِلٌ بِعَضُدِهِ وَرافِعُهُ بِيَدي وَمُعْلِمُكُمْ: أَنَّ مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَهذا عَلِى¨ٌّ مَوْلاهُ، وَهُوَ عَلِى¨ٌّ بْنُ أَبى¨طالِبٍ أَخى¨ وَوَصِيّى¨، وَمُوالاتُهُ مِنَ اللّه‏ِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْزَلَها عَلَى¨َّ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;مَعاشِرَ النّاسِ، إنَّ عَلِيّا وَالطَّيِّبينَ مِنْ وُلْدي مِنْ صُلْبِهِ هُمُ الثِّقْلُ الاْءَصْغَرُ، وَالْقُرْآنُ الثِّقْلُ الاْءَكْبَرُ، فَكُلُّ واحِدٍ مِنْهُما مُنْبِئٌ عَنْ صاحِبِهِ وَمُوافِقٌ لَهُ، لَنْ يَفْتَرِقا حَتّى يَرِدا عَلَيَّ الْحَوْضَ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;أَلا إنَّهُمْ أُمَناءُ اللّه‏ِ في خَلْقِهِ وَحُكّامُهُ في أَرْضِهِ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;أَلا وَقَدْ أَدَّيْتُ، أَلا وَقَدْ بَلَّغْتُ، أَلا وَقَدْ أَسْمَعْتُ، أَلا وَقَدْ أَوْضَحْتُ. ألا وَإنَّ اللّه‏َ عَزَّ وَجَلَّ قالَ، وَأَنَا قُلْتُ عَنِ اللّه‏ِ عَزَّ وَجَلَّ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;أَلا اءنَّهُ لا «أَميرَالْمُؤْمِنينَ» غَيْرَ أَخى¨ هذا. أَلا لا تَحِلُّ اءمْرَةُ الْمُؤْمِنينَ بَعْدى¨ لاِءَحَدٍ غَيْرِهِ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;رفع علي عليه‏السلام بيدي رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله ثم ضرب بيده إلى عضد علي عليه‏السلام فرفعه، وكان أميرالمؤمنين عليه‏السلام منذ أول ما صعد رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله منبره على درجة دون مقامه مُتيامِنا عن وجه رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله كأنَّهما في مقام واحد. فرفعه رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله بيده وبسطهما إلى السماء وشال عليّا عليه‏السلام حتى صارت رجله مع ركبة رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله، ثم قال: أيُّهَا النّاسُ، مَنْ أوْلى بِكُمْ مِنْ أنْفُسِكُمْ؟ قالوا: اللّه‏ُ وَ رَسوُلُهُ. فَقالَ:&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;ألا فَمَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَهذا عَلِيٌّ مَوْلاهُ، اللّهُمَّ والِ مَنْ والاهُ وَعادِ مَنْ عاداهُ وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;مَعاشِرَ النّاسِ، هذا عَلِيٌّ أَخي وَوَصِيّي وَواعي عِلْمي، وخَليفَتي في أُمَّتي عَلى مَنْ آمَنَ بي وَعَلى تَفْسيرِ كِتابِ اللّه‏ِ عَزَّ وجَلَّ وَالدّاعي إلَيْهِ وَالْعامِلُ بِما يَرْضاهُ وَالْمُحارِبُ لاِءَعْدائِهِ وَالْمُوالي عَلى طاعَتِهِ وَالنّاهي عَنْ مَعْصِيَتِهِ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;إنَّهُ خَليفَةُ رَسُولِ اللّه‏ِ وَأَميرُالْمُؤْمِنينَ وَالإمامُ الْهادي مِنَ اللّه‏ِ، وَقاتِلُ النّاكِثينَ وَالْقاسِطينَ وَالْمارِقينَ بِأَمْرِ اللّه‏ِ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;يَقُولُ اللّه‏ُ: «ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ». بِأَمْرِكَ يا رَبِّ أَقُولُ: &lt;BR&gt;&lt;BR&gt;اللّهُمَّ والِ مَنْ والاهُ وَعادِ مَنْ عاداهُ وَاْنصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ وَالْعَنْ مَنْ أَنْكَرَهُ وَاغْضِبْ عَلى مَنْ جَحَدَ حَقَّهُ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;اللّهُمَّ إنَّكَ أَنْزَلْتَ الاْآيَةَ في عَلِيٍّ وَلِيِّكَ عِنْدَ تَبْيينِ ذلِكَ وَنَصْبِكَ إيّاهُ لِهذَا الْيَوْمِ: «الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتي وَرَضيتُ لَكُمُ الاْءسْلامَ دينا»، وَ قُلْتَ: «إنَّ الدّينَ عِنْدَ اللّه‏ِ اْلإسْلامُ»، وَ قُلْتَ: «وَ مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الاْءسْلامِ دينا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَ هُوَ فِى الاْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرينَ».&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;اللّهُمَّ إنّي أُشْهِدُكَ أَنّي قَدْ بَلَّغْتُ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;التأكيد على توجه الأُمة نحو مسألة الإمامة&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;مَعاشِرَ النّاسِ، إنَّما أَكْمَلَ اللّه‏ُ عَزَّ وَجَلَّ دينَكُمْ بِإمامَتِهِ. فَمَنْ لَمْ‏يَأْتَمَّ بِهِ وَبِمَنْ يَقُومُ مَقامَهُ مِنْ وُلْدي مِنْ صُلْبِهِ إلى يَوْمِ الْقِيامَةِ وَالْعَرْضِ عَلَى اللّه‏ِ عَزَّ وَجَلَّ فَأُولئِكَ الَّذينَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فِي الدُّنْيا والاْآخِرَةِ وَفِي النّارِ هُمْ خالِدُونَ، «لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ».&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;مَعاشِرَ النّاسِ، هذا عَلِيٌّ، أَنْصَرُكُمْ لي وَأَحَقُّكُمْ بي وَأَقْرَبُكُمْ إلَيَّ وَأَعَزُّكُمْ عَلَيَّ، وَاللّه‏ُ عَزَّ وَجَلَّ وَأَنَا عَنْهُ راضِيانِ. وَما نَزَلَتْ آيَةُ رِضىً فِي الْقُرْآنِ إلاّ فيهِ، وَلا خاطَبَ اللّه‏ُ الَّذينَ آمَنُوا إلاّ بَدَأَ بِهِ، وَلا نَزَلَتْ آيَةُ مَدْحٍ فِي الْقُرآنِ إلاّ فيهِ، وَلا شَهِدَ اللّه‏ُ بِالْجَنَّةِ في «هَلْ أَتى عَلَى الاِْنْسانِ» إلاّ لَهُ، وَلا أَنْزَلَـها في سِواهُ وَلا مَدَحَ بِهـا غَيْرَهُ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;مَعاشِرَ النّاسِ، هُوَ ناصِرُ دينِ اللّه‏ِ وَالْمُجادِلُ عَنْ رَسُولِ اللّه‏ِ، وَهُوَ التَّقِيُّ النَّقِيُّ الْهادِي الْمَهْدِيُّ. نَبِيُّكُمْ خَيْرُ نَبِيٍّ وَوَصِيُّكُمْ خَيْرُ وَصِيٍّ وَبَنُوهُ خَيْرُ الاْءَوْصِياءِ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;مَعـاشِرَ النّـاسِ، ذُرِّيَّـةُ كُلُّ نَبِـى¨ٍّ مِنْ صُلْـبِهِ، وَذُرِّيَّتـى¨ مِنْ صُلْبِ أميرِالْمُؤْمِنينَ عَلِى¨ٍّ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;مَعاشِرَ النّاسِ، إنَّ إبْليسَ أَخْرَجَ آدَمَ مِنَ الْجَنَّةِ بِالْحَسَدِ، فَلا تَحْسُدُوهُ فَتَحْبِطَ أَعْمالُكُمْ وَتَزِلَّ أَقْدامُكُمْ، فَإنَّ آدَمَ أُهْبِطَ إلَى الاْءَرْضِ بِخَطيئَةٍ واحِدَةٍ، وَهُوَ صَفْوَةُ اللّه‏ِ عَزَّ وَجَلَّ، وَكَيْفَ بِكُمْ وَأَنْتُمْ أَنْتُمْ وَمِنْكُمْ أَعْداءُ اللّه‏ِ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;ألا وَإنَّهُ لا يُبْغِضُ عَلِيّا إلاّ شَقِيٌّ، وَلا يُوالي عَلِيّا إلاّ تَقِيٌّ، وَلا يُؤمِنُ بِهِ إلاّ مُؤمِنٌ مُخْلِصٌ. وَفي عَلِيٍّ ـ وَاللّه‏ِ ـ نَزَلَتْ سُورَةُ الْعَصْرِ: «بِسْمِ اللّه‏ِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ، وَالْعَصْرِ، إنَّ الاْءنْسانَ لَفي خُسْرٍ» إلاّ عَلِيٌّ الَّذي آمَنَ وَرَضِيَ بِالْحَقِّ وَالصَّبْرِ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;مَعاشِرَ النّاسِ، قَدْ اسْتَشْهَدْتُ اللّه‏َ وَبَلَّغْتُكُمْ رِسالَتي وَما عَلَى الرَّسُولِ إلاَّ الْبَلاغُ الْمُبينُ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;مَعاشِرَ النّاسِ، «اتَّقُوا اللّه‏َ حَقَّ تُقاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إلاّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ».&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;الإشارة إلى مقاصد المنافقين&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;مَعاشِرَ النّاسِ، «آمِنُوا بِاللّه‏ِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذي أُنْزِلَ مَعَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوها فَنَرُدَّها عَلى أدْبارِها أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَما لَعَنّا أَصْحابَ السَّبْتِ». بِاللّه‏ِ ما عَنى بِهذِهِ الاْآيَةِ إلاّ قَوْما مِنْ أَصْحابي أَعْرِفُهُمْ بِأَسْمائِهِمْ وَأَنْسابِهِمْ، وَقَدْ أُمِرْتُ بِالصَّفْحِ عَنْهُمْ. فَلْيَعْمَـلْ كُلُّ امْرِئٍ عَلى ما يَجِدُ لِعَلِى¨ٍّ فى¨ قَلْبِهِ مِنَ الْحُبِّ وَالْبُغْضِ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;مَعاشِرَ النّاسِ، النُّورُ مِنَ اللّه‏ِ عَزَّ وَجَلَّ مَسْلُوكٌ فِيَّ، ثُمَّ في عَلِيِّ بْنِ أَبيطالِبٍ، ثُمَّ فِي النَّسْلِ مِنْهُ إلَى الْقائِمِ الْمَهْدِيِّ الَّذي يَأْخُذُ بِحَقِّ اللّه‏ِ وَبِكُلِّ حَقٍّ هُوَ لَنا، لاِءَنَّ اللّه‏َ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ جَعَلَنا حُجَّةً عَلَى الْمُقَصِّرينَ وَالْمُعانِدينَ وَالْمُخالِفينَ وَالْخائِنينَ وَالاْآثِمينَ وَالظّالِمينَ وَالْغاصِبينَ مِنْ جَميعِ الْعالَمينَ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;مَعاشِرَ النّاسِ، أُنْذِرُكُمْ أَنّي رَسُولُ اللّه‏ِ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِيَ الرُّسُلُ، أَفَإنْ مِتُّ أَوْ قُتِلْتُ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ ؟ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللّه‏َ شَيْئا وَسَيَجْزِي اللّه‏ُ الشّاكِرينَ الصّابِرينَ. أَلا وَإنَّ عَلِيّا هُوَ الْمَوْصُوفُ بِالصَّبْرِ وَالشُّكْرِ، ثُمَّ مِنْ بَعْدِهِ وُلْدي مِنْ صُلْبِهِ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;مَعاشِرَ النّاسِ، لا تَمُنُّوا عَلَيَّ بِإسْلامِكُمْ، بَلْ لا تَمُنُّوا عَلَى اللّه‏ِ فَيُحْبِطَ عَمَلَكُمْ وَيَسْخَطَ عَلَيْكُمْ وَيَبْتَلِيَكُمْ بِشُواظٍ مِنْ نارٍ وَنُحاسٍ، إنَّ رَبَّكُمْ لَبِالْمِرْصادِ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;مَعاشِرَ النّاسِ، إنَّهُ سَيَكُونُ مِنْ بَعْدي أَئِمَّةٌ يَدْعُونَ إلَى النّارِ وَيَوْمَ الْقِيامَةِ لا يُنْصَرُونَ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;مَعاشِرَ النّاسِ، إنَّ اللّه‏َ وَأَنَا بَريئانِ مِنْهُمْ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;مَعاشِرَ النّاسِ، إنَّهُمْ وَأَنْصارَهُمْ وَأَتْباعَهُمْ وَأَشْياعَهُمْ فِي الدَّرْكِ الاْءَسْفَلِ مِنَ النّارِ وَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرينَ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;ألا اءنَّهُـمْ أَصْحـابُ الصَّحيفَـةِ، فَلْيَنْظُـرْ أَحَـدُكُمْ فـى¨ صَحيفَتِـهِ!!&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;قال: فذهب على الناس ـ إلاّ شرذمة منهم ـ أمر الصحيفة.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;مَعاشِرَ النّاسِ، إنّي أَدَعُها إمامَةً وَوِراثَةً في عَقِبي إلى يَوْمِ الْقِيامَةِ، وَقَدْ بَلَّغْتُ ما أُمِرْتُ بِتَبْليغِهِ حُجَّةً عَلى كُلِّ حاضِرٍ وَغائِبٍ، وَعَلى كُلِّ أَحَدٍ مِمَّنْ شَهِدَ أَوْ لَمْ يَشْهَدْ، وُلِدَ أَوْ لَمْ يُولَدْ، فَلْيُبَلِّغِ الْحاضِرُ الْغائِبَ وَالْوالِدُ الْوَلَدَ إلى يَوْمِ الْقِيامَةِ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;وَسَيَجْعَلُونَ الاْءمامَةَ بَعْدى¨ مُلْكاً وَاغْتِصاباً، ألا لَعَنَ اللّه‏ُ الْغاصِبينَ الْمُغْتَصِبينَ، وَعِنْدَها سَيَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلانِ مَنْ يَفْرُغُ، وَيُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ وَنُحاسٌ فَلا تَنْتَصِرانِ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;مَعاشِرَ النّاسِ، إنَّ اللّه‏َ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَكُنْ لِيَذَرَكُمْ عَلى ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتّى يَميزَ الْخَبيثَ مِنَ الطَّيِّبِ، وَما كانَ اللّه‏ُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;مَعاشِرَ النّاسِ، اءنَّهُ ما مِنْ قَرْيَةٍ اءلاّ وَاللّه‏ُ مُهْلِكُها بِتَكْذيبِها قَبْلَ يَوْمِ الْقِيامَةِ، وَمُمَلِّكُهَا الاْءمامَ الْمَهْدِى¨َّ وَاللّه‏ُ مُصَدِّقٌ وَعْدَهُ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;مَعاشِرَ النّاسِ، قَدْ ضَلَّ قَبْلَكُمْ أَكْثَرُ الاْءَوَّلينَ، وَاللّه‏ُ لَقَدْ أَهْلَكَ الاْءَوَّلينَ، وَهُوَ مُهْلِكُ الاْآخِرينَ. قالَ اللّه‏ُ تَعالى: «أَلَمْ نُهْلِكِ الاْءَوَّلينَ، ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الاْآخِرينَ، كَذلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمينَ، وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبينَ».&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;مَعاشِرَ النّاسِ، إنَّ اللّه‏َ قَدْ أَمَرَني وَنَهاني، وَقَدْ أَمَرْتُ عَلِيّا وَنَهَيْتُهُ بِأَمْرِهِ. فَعِلْمُ الاْءَمْرِ وَالنَّهْيِ لَدَيْهِ، فَاسْمَعُوا لاِءَمْرِهِ تَسْلِمُوا وَأَطيعُوهُ تَهْتَدُوا وَانْتَهُوا لِنَهْيِهِ تَرْشُدُوا، وَصيرُوا إلى مُرادِهِ وَلا تَتَفَرَّقْ بِكُمُ السُّبُلُ عَنْ سَبيلِهِ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;أولياء أهل البيت عليهم‏السلام وأعداءهم&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;مَعاشِرَ النّاسِ، أَنَا صِراطُ اللّه‏ِ الْمُسْتَقيمُ الَّذي أَمَرَكُمْ بِاتِّباعِهِ، ثُمَّ عَلِيٌّ مِنْ بَعْدي، ثُمَّ وُلْدي مِنْ صُلْبِهِ أَئِمَّةُ الْهُدى، يَهْدُونَ إلَى الْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;«بِسْمِ اللّه‏ِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ، الْحَمْدُ للّه‏ِِ رَبِّ الْعالَمينَ، الرَّحْمنِ الرَّحيمِ، مالِكِ يَوْمِ الدّينِ، إيّاكَ نَعْبُدُ وَإيّاكَ نَسْتَعينُ، اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقيمَ، صِراطَ الَّذينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبُ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضّالّينَ»، فِيَّ نَزَلَتْ وَفيهِمْ وَاللّه‏ِ نَزَلَتْ، وَلَهُمْ عَمَّتْ، وَإيّاهُمْ خَصَّتْ، أُولئِكَ أَوْلِياءُ اللّه‏ِ الَّذينَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ. أَلا إنَّ حِزْبَ اللّه‏ِ هُمُ الْغالِبُونَ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;أَلا إنَّ أَعْداءَهُمْ هُمُ السُّفَهاءُ الْغاوُونَ إخْوانُ الشَّياطينِ، يُوحي بَعْضُهُمْ إلى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورا.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;أَلا إنَّ أوْلِياءَهُمُ الَّذينَ ذَكَرَهُمُ اللّه‏ُ في كِتابِهِ، فَقالَ عَزَّ وَجَلَّ: «لا تَجِدُ قَوْما يُؤْمِنُونَ بِاللّه‏ِ وَالْيَومِ الاْآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حادَّ اللّه‏َ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كانُوا آبائَهُمْ أَوْ أَبْنائَهُمْ أَوْ إخْوانَهُمْ أَوْ عَشيرَتَهُمْ، أُولئِكَ كَتَبَ في قُلُوبِهِمُ الاْيمانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنّاتٍ تَجْري مِنْ تَحْتِهَا الاْءَنْهارُ خالِدينَ فيها رَضِيَ اللّه‏ُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولئِكَ حِزْبُ اللّه‏ِ أَلا إنَّ حِزْبَ اللّه‏ِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ».&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;أَلا إنَّ أَوْلِياءَهُمُ الْمُؤْمِنُونَ الَّذينَ وَصَفَهُمُ اللّه‏ُ عَزَّ وَجَلَّ فَقالَ: «الَّذينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبَسُوا ايمانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولـئِكَ لَهُمُ الاْءَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ».&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;أَلا إنَّ أَوْلِياءَهُمُ الَّذينَ آمَنُوا وَلَمْ يَرْتابُوا.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;أَلا إنَّ أَوْلِياءَهُمُ الَّذينَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِسَلامٍ آمِنينَ، تَتَلَقّاهُمُ الْمَلائِكَةُ بِالتَّسْليمِ يَقُولُونَ: سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوها خالِدينَ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;أَلا إنَّ أَوْلِياءَهُمْ، لَهُمُ الْجَنَّةُ يُرْزَقُونَ فيها بِغَيْرِ حِسابٍ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;أَلا إنَّ أَعْداءَهُمُ الَّذينَ يَصْلَوْنَ سَعيرا.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;أَلا إنَّ أَعْداءَهُمُ الَّذينَ يَسْمَعُونَ لِجَهَنَّمَ شَهيقا وَهِيَ تَفُورُ وَيَرَوْنَ لَها زَفيرا.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;أَلا إنَّ أَعْداءَهُمُ الَّذينَ قالَ اللّه‏ُ فيهِمْ: «كُلَّما دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَها حَتّى إذَا ادّارَكُوا فيها جَميعا قالَتْ أُخْريهُمْ لاِءوُليهُمْ رَبَّنا هؤُلاءِ أَضَلُّونا فَآتِهِمْ عَذابا ضِعْفا مِنَ النّارِ قالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلكِنْ لاتَعْلَمُونَ».&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;أَلا إنَّ أَعْداءَهُمُ الَّذينَ قالَ اللّه‏ُ عَزَّ وَجَلَّ: «كُلَّما أُلْقِيَ فيها فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُها أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذيرٌ، قالُوا بَلى قَدْ جاءَنا نَذيرٌ فَكَذَّبْنا وَقُلْنا ما نَزَّلَ اللّه‏ُ مِنْ شَيءٍ، إنْ أَنْتُمْ إلاّ في ضَلالٍ كَبيرٍ، وَقالوُا لَوْ كُنّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ ما كُنّا في أَصْحابِ السَّعيرِ فَاعْتَرَفوُا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقا لاِءَصْحابِ السَّعيرِ».&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;أَلا إنَّ أَوْلِياءَهُمُ الَّذينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ، لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبيرٌ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;مَعاشِرَ النّاسِ، شَتّانَ ما بَيْنَ السَّعيرِ وَالاْءَجْرِ الْكَبيرِ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;مَعاشِرَ النّاسِ، عَدُوُّنا مَنْ ذَمَّهُ اللّه‏ُ وَلَعَنَهُ، وَوَلِيُّنا كُلُّ مَنْ مَدَحَهُ اللّه‏ُ وَأَحَبَّهُ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;مَعاشِرَ النّاسِ، أَلا وَإنّي أنَا النَّذيرُ وَعَلِيٌّ الْبَشيرُ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;مَعاشِرَ النّاسِ، أَلا وَإنّي مُنْذِرٌ وَعَلِيٌّ هادٍ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;مَعاشِرَ النّاسِ، إنّي نَبِيٌّ وَعلِيٌّ وَصِيّي.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;مَعاشِرَ النّاسِ، أَلا وَإنّي رَسُولٌ وَعَلِيٌّ الاْءمامُ وَالْوَصِيُّ مِنْ بَعْدي، وَالاْءَئِمَّةُ مِنْ بَعْدِهِ وُلْدُهُ. أَلا وَإنّي والِدُهُمْ وَهُمْ يَخْرُجُونَ مِنْ صُلْبِهِ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;الإمام المهدي عجَّل اللّه‏ تعالى فرجه الشريف&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;أَلا إنَّ خاتَمَ الأَئِمَّةِ مِنَّا الْقائِمَ الْمَهْدِيَّ. أَلا إنَّهُ الظّاهِرُ &lt;BR&gt;&lt;BR&gt;عَلَى الدّينِ. أَلا إنَّهُ الْمُنْتَقِمُ مِنَ الظّالِمينَ. أَلا إنَّهُ فاتِحُ الْحُصُونِ وَهادِمُها. أَلا إنَّهُ غالِبُ كُلِّ قَبيلَةٍ مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ وَهاديها.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;أَلا إنَّهُ الْمُدْرِكُ بِكُلِّ ثارٍ لاِءَوْلِياءِ اللّه‏ِ. أَلا إنَّهُ النّاصِرُ لِدينِ اللّه‏ِ. أَلا إنَّهُ الْغَرّافُ مِنْ بَحْرٍ عَميقٍ. أَلا إنَّهُ يَسِمُ كُلَّ ذي فَضْلٍ بِفَضْلِهِ وَكُلَّ ذي جَهْلٍ بِجَهْلِهِ. أَلا إنَّهُ خِيَرَةُ اللّه‏ِ وَمُخْتارُهُ. أَلا إنَّهُ وارِثُ كُلِّ عِلْمٍ وَالْمُحيطُ بِكُلِّ فَهْمٍ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;أَلا إنَّهُ الْمُخْبِرُ عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالْمُشَيِّدُ لاِءَمْرِ آياتِهِ. أَلا إنَّهُ الرَّشيدُ السَّديدُ. أَلا إنَّهُ الْمُفَوَّضُ إلَيْهِ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;أَلا اءنَّهُ قَدْ بَشَّرَ بِهِ مَنْ سَلَفَ مِنَ الْقُرُونِ بَيْنَ يَدَيْهِ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;أَلا إنَّهُ الْباقي حُجَّةً وَلا حُجَّةَ بَعْدَهُ وَلا حَقَّ إلاّ مَعَهُ وَلا نُورَ إلاّ عِنْدَهُ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;أَلا إنَّهُ لا غالِبَ لَهُ وَلا مَنْصُورَ عَلَيْهِ. أَلا وَإنَّهُ وَلِيُّ اللّه‏ِ في أَرْضِهِ، وَحَكَمُهُ في خَلْقِهِ، وَأَمينُهُ في سِرِّهِ وَعَلانِيَتِهِ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;التمهيد لأمر البيعة&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;مَعاشِرَ النّاسِ، إنّي قَدْ بَيَّنْتُ لَكُمْ وَأَفْهَمْتُكُمْ، وَهذا عَلِيٌّ يُفْهِمُكُمْ بَعْدي. أَلا وَاءنّى¨ عِنْدَ انْقِضاءِ خُطْبَتى¨ أَدْعُوكُمْ اءلى مُصافَقَتى¨ عَلى بَيْعَتِهِ وَالاْءقْرارِ بِهِ، ثُمَّ مُصافَقَتِهِ بَعْدى¨.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;أَلا وَاءنّى¨ قَدْ بايَعْتُ اللّه‏َ وَعَلِى¨ٌّ قَدْ بايَعَنى¨، وَأَنَا آخِذُكُمْ بِالْبَيْعَةِ لَهُ عَنِ اللّه‏ِ عَزَّ وَجَلَّ. «إنَّ الَّذينَ يُبايِعُونَكَ إنَّما يُبايِعُونَ اللّه‏َ، يَدُ اللّه‏ِ فَوْقَ أَيْديهِمْ. فَمَنْ نَكَثَ فَإنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ، وَمَنْ أَوْفى بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللّه‏َ فَسَيُؤْتيهِ أَجْرا عَظيما».&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;الحلال و الحرام، الواجبات و المحرَّمات&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;مَعاشِرَ النّاسِ، إنَّ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ مِنْ شَعائِرِ اللّه‏ِ، «فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرا فَإنَّ اللّه‏َ شاكِرٌ عَليمٌ».&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;مَعاشِـرَ النّاسِ، حِجُّـوا الْبَيْتَ، فَما وَرَدَهُ أَهْـلُ بَيْتٍ إلاَّ اسْتَغْنَـوْا وَأُبْشِـرُوا، وَلا تَخَلَّفُـوا عَنْهُ إلاّ بُتِـرُوا وَافْتَقَرُوا.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;مَعاشِرَ النّاسِ، ما وَقَفَ بِالْمَوْقِفِ مُؤْمِنٌ إلاّ غَفَرَ اللّه‏ُ لَهُ ما سَلَفَ مِنْ ذَنْبِهِ إلى وَقْتِهِ ذلِكَ، فَإذَا انْقَضَتْ حَجَّتُهُ اسْتَأْنَفَ عَمَلَهُ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;مَعاشِرَ النّاسِ، الْحُجّاجُ مُعانُونَ وَنَفَقاتُهُمْ مُخَلَّفَةٌ عَلَيْهِمْ وَاللّه‏ُ لا يُضيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنينَ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;مَعاشِرَ النّاسِ، حِجُّوا الْبَيْتَ بِكَمالِ الدّينِ وَالتَّفَقُّهِ، وَلاتَنْصَرِفُوا عَنِ الْمَشاهِدِ إلاّ بِتَوْبَةٍ وَإقْلاعٍ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;مَعاشِرَ النّاسِ، أَقيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ كَما أَمَرَكُمُ اللّه‏ُ عَزَّ وَجَلَّ، فَاءنْ طالَ عَلَيْكُمُ الاْءَمَدُ فَقَصَّرْتُمْ أَوْ نَسيتُمْ فَعَلِى¨ٌّ وَلِيُّكُمْ وَمُبَيِّنٌ لَكُمْ ؛ الَّذي نَصَبَهُ اللّه‏ُ عزَّ وَجَلَّ لَكُمْ بَعْدي أَمينَ خَلْقِهِ. إنَّهُ مِنّي وَأَنَا مِنْهُ، وَهُوَ وَمَنْ يَخْلُفُ مِنْ ذُرِّيَّتي يُخْبِرُونَكُمْ بِما تَسْأَلُونَ عَنْهُ وَيُبَيِّنُونَ لَكُمْ ما لا تَعْلَمُونَ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;أَلا اءنَّ الْحَلالَ وَالْحَرامَ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ أُحْصِيَهُما وَأُعَرِّفَهُما ؛ فَآمُرُ بِالْحَلالِ وَأَنْهى¨ عَنِ الْحَرامِ في مَقامٍ واحِدٍ، فَأُمِرْتُ أَنْ آخُذَ الْبَيْعَةَ مِنْكُمْ وَالصَّفْقَةَ لَكُمْ بِقَبُولِ ما جِئْتُ بِهِ عَنِ اللّه‏ِ عَزَّ وَجَلَّ فى¨ عَلِى¨ٍّ أَميرِالْمُؤْمِنينَ وَالاْءَوْصِياءِ مِنْ بَعْدِهِ الَّذينَ هُمْ مِنّى¨ وَمِنْهُ اءمامَةً فيهِمْ قائِمَةً، خاتِمُها الْمَهْدِى¨ُّ اءلى يَوْمٍ يَلْقَى اللّه‏َ الَّذى¨ يُقَدِّرُ وَيَقْضى¨.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;مَعاشِرَ النّاسِ، وَكُلُّ حَلالٍ دَلَلْتُكُمْ عَلَيْهِ وَكُلُّ حَرامٍ نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَاءنّى¨ لَمْأَرْجِعْ عَنْ ذلِكَ وَلَمْ أُبَدِّلْ. أَلا فَاذْكُرُوا ذلِكَ وَاحْفَظُوهُ وَتَواصَوْا بِهِ، وَلا تُبَدِّلُوهُ وَلا تُغَيِّرُوهُ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;أَلا وَإنّي أُجَدِّدُ الْقَوْلَ: أَلا فَأَقيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَاءْمُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;أَلا وَاءنَّ رَأْسَ الاْءَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ أَنْ تَنْتَهُوا اءلى قَوْلى¨ وَتُبَلِّغُوهُ مَنْ لَمْ يَحْضُرْ وَتَأْمُرُوهُ بِقَبُولِهِ عَنّى¨ وَتَنْهَوْهُ عَنْ مُخالَفَتِهِ، فَاءنَّهُ أَمْرٌ مِنَ اللّه‏ِ عَزَّ وَجَلَّ وَمِنّى¨. وَلا أَمْرَ بِمَعْرُوفٍ وَلا نَهْى¨َ عَنْ مُنْكَرٍ اءلاّ مَعَ اءمامٍ مَعْصُومٍ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;مَعاشِرَ النّاسِ، الْقُرْآنُ يُعَرِّفُكُمْ أنَّ الاْءَئِمَّةَ مِنْ بَعْدِهِ وُلْدُهُ، وَعَرَّفْتُكُمْ أنَّهُمْ مِنّي وَمِنْهُ، حَيْثُ يَقُولُ اللّه‏ُ في كِتابِهِ: «وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً في عَقِبِهِ»، وقُلْتُ: «لَنْ تَضِلُّوا ما إنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِما».&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;مَعاشِرَ النّاسِ، التَّقْوى، التَّقْوى، وَاحْذَرُوا السّاعَةَ كَما قالَ اللّه‏ُ عَزَّ وَجَلَّ: «إنَّ زَلْزَلَةَ السّاعَةِ شَيْءٌ عَظيمٌ».&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;اذْكُرُوا الْمَماتَ وَالْمَعادَ وَالْحِسابَ وَالْمَوازينَ وَالْمُحاسَبَةَ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّ الْعالَمينَ وَالثَّوابَ وَالْعِقابَ. فَمَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ أُثيبَ عَلَيْها وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَيْسَ لَهُ فِي الْجِنانِ نَصيبٌ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;البيعة بصورة رسميّة&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;مَعاشِرَ النّاسِ، اءنَّكُمْ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُصافِقُونى¨ بِكَفٍّ واحِدٍ فى¨ وَقْتٍ واحِدٍ، وَقَدْ أَمَرَنِى¨َ اللّه‏ُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ آخُذَ مِنْ أَلْسِنَتِكُمُ الاْءقْرارَ بِما عَقَّدْتُ لِعَلِى¨ٍّ أَميرِالْمُؤْمِنينَ، وَلِمَنْ جاءَ بَعْدَهُ مِنَ الاْءَئِمَّةِ مِنّى¨ وَمِنْهُ، عَلى ما أَعْلَمْتُكُمْ أَنَّ ذُرِّيَّتى¨ مِنْ صُلْبِهِ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;فَقُولُوا بِأَجْمَعِكُمْ: «إنّا سامِعُونَ مُطيعُونَ راضُونَ مُنْقادُونَ لِما بَلَّغْتَ عَنْ رَبِّنا وَرَبِّكَ في أَمْرِ إمامِنا عَلِيٍّ أَميرِالْمُؤْمِنينَ وَمَنْ وُلِدَ مِنْ صُلْبِهِ مِنَ الاْءَئِمَّةِ. نُبايِعُكَ عَلى ذلِكَ بِقُلُوبِنا وَأَنْفُسِنا وَأَلْسِنَتِنا وَأَيْدينا. عَلى ذلِكَ نَحْيى وَعَلَيْهِ نَمُوتُ وَعَلَيْهِ نُبْعَثُ. وَلا نُغَيِّرُ وَلا نُبَدِّلُ، وَلا نَشُكُّ وَلا نَجْحَدُ وَلا نَرْتابُ، وَلا نَرْجِعُ عَنِ الْعَهْدِ وَلانَنْقُضُ الْميثاقَ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;وَعَظْتَنا بِوَعْظِ اللّه‏ِ في عَلِيٍّ أَميرِالْمُؤْمِنينَ وَالاْءَئِمَّةِ الَّذينَ ذَكَرْتَ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ مِنْ وُلْدِهِ بَعْدَهُ، الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَمَنْ نَصَبَهُ اللّه‏ُ بَعْدَهُما.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;فَالْعَهْدُ وَالْميثاقُ لَهُمْ مَأْخُوذٌ مِنّا، مِنْ قُلُوبِنا وَأَنْفُسِنا وَأَلْسِنَتِنا وَضَمائِرِنا وَأَيْدينا. مَنْ أَدْرَكَها بِيَدِهِ وَإلاّ فَقَدْ أَقَرَّ بِلِسانِهِ، وَلا نَبْتَغي بِذلِكَ بَدَلاً وَلا يَرَى اللّه‏ُ مِنْ أَنْفُسِنا حِوَلاً. نَحْنُ نُؤَدّي ذلِكَ عَنْكَ الدّاني وَالْقاصي مِنْ أَوْلادِنا وَأَهالينا، وَنُشْهِدُ اللّه‏َ بِذلِكَ وَكَفى بِاللّه‏ِ شَهيدا وَأَنْتَ عَلَيْنا بِهِ شَهيدٌ».&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;مَعاشِرَ النّاسِ، ما تَقُولُونَ ؟ فَإنَّ اللّه‏َ يَعْلَمُ كُلَّ صَوْتٍ وَخافِيَةَ كُلِّ نَفْسٍ، «فَمَنِ اهْتَدى فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإنَّما يَضِلُّ عَلَيْها»، وَمَنْ بايَعَ فَإنَّما يُبايِعُ اللّه‏َ، «يَدُ اللّه‏ِ فَوْقَ أَيْديهِمْ».&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;مَعاشِرَ النّاسِ، فَبايِعُوا اللّه‏َ وَبايِعُونى¨ وَبايِعُوا عَلِيّا أميرَالْمُؤْمِنينَ وَالْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ وَالاْءَئِمَّةَ مِنْهُمْ فِى¨ الدُّنْيا وَالاْآخِرَةِ كَلِمَةً باقِيَةً ؛ يُهْلِكُ اللّه‏ُ مَنْ غَدَرَ وَيَرْحَمُ مَنْ وَفى. «فَمَنْ نَكَثَ فَإنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفى بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللّه‏َ فَسَيُؤْتيهِ أَجْرا عَظيما».&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;مَعاشِرَ النّاسِ، قُولُوا الَّذي قُلْتُ لَكُمْ وَسَلِّمُوا عَلى عَلِيٍّ بِإمْرَةِ الْمُؤْمِنينَ، وَقُولُوا: «سَمِعْنا وَأَطَعْنا غُفْرانَكَ رَبَّنا وَإلَيْكَ الْمَصيرُ»، وَقُولُوا: «الْحَمْدُ للّه‏ِِ الَّذي هَدانا لِهذا وَما كُنّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدانَا اللّه‏ُ لَقَدْ جاءَتْ رُسُلُ رَبِّنا بِالْحَقِّ».&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;مَعاشِرَ النّاسِ، اءنَّ فَضائِلَ عَلِى¨ِّ بْنِ أَبى¨طالِبٍ عِنْدَ اللّه‏ِ عَزَّ وَجَلَّ ـ وَقَدْ أَنْزَلَها فِى¨ الْقُرْآنِ ـ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ أُحْصِيَها فى¨ مَقامٍ واحِدٍ، فَمَنْ أَنْبَأَكُمْ بِها وَعَرَفَها فَصَدِّقُوهُ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;مَعاشِرَ النّاسِ، مَنْ يُطِعِ اللّه‏َ وَرَسُولَهُ وَعَلِيّا وَالاْءَئِمَّةَ الَّذينَ ذَكَرْتُهُمْ فَقَدْ فازَ فَوْزا عَظيما.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;مَعاشِرَ النّاسِ، السّابِقُونَ إلى مُبايَعَتِهِ وَمُوالاتِهِ وَالتَّسْليمِ عَلَيْهِ بِإمْرَةِ الْمُؤْمِنينَ أُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ في جَنّاتِ النَّعيمِ.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;مَعاشِرَ النّاسِ، قُولُوا ما يَرْضَى اللّه‏ُ بِهِ عَنْكُمْ مِنَ الْقَوْلِ، فَإنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الاْءَرْضِ جَميعا فَلَنْ يَضُرَّ اللّه‏َ شَيْئا.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;اللّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنينَ بِما أَدَّيْتُ وَأَمَرْتُ وَاغْضِبْ عَلَى الْجاحِدينَ الْكافِرينَ، وَالْحَمْدُ للّه‏ِِ رَبِّ الْعالَمينَ.&lt;BR&gt;&lt;/DIV&gt;&lt;/DIV&gt;</description>
<pubDate>Sat, 28 Nov 2009 08:34:07 GMT</pubDate>
<comments>http://commenting.blogfa.com/?blogid=hamidalizadeh&amp;postid=76</comments>
<dc:creator>hamidalizadeh</dc:creator>
<guid>http://hamidalizadeh.blogfa.com/post-76.aspx</guid>
</item>
<item>
<title>افشای ماهیت وهابیت در گفت و گو با عصام العماد (وهابی ای که به مذهب تشیع گرویده است</title>
<link>http://hamidalizadeh.blogfa.com/post-75.aspx</link>
<description>&lt;TABLE height=69 cellSpacing=0 cellPadding=0 width=448&gt;
&lt;TBODY&gt;
&lt;TR&gt;
&lt;TD style=&quot;BORDER-TOP: #000000 1px solid; BORDER-BOTTOM-WIDTH: 1px; VERTICAL-ALIGN: middle&quot; align=justify height=23&gt;&lt;/TD&gt;
&lt;TD style=&quot;BORDER-TOP: #000000 1px solid; BORDER-BOTTOM-WIDTH: 1px; BORDER-LEFT: #000000 1px solid; BORDER-RIGHT-WIDTH: 1px; BORDER-RIGHT-COLOR: #000000&quot; align=justify width=10 height=23&gt; &lt;/TD&gt;
&lt;TD align=justify width=10 height=23&gt; &lt;/TD&gt;&lt;/TR&gt;
&lt;TR&gt;
&lt;TD width=8 height=26&gt; &lt;/TD&gt;
&lt;TD style=&quot;BORDER-TOP-WIDTH: 1px; BORDER-RIGHT: #000000 1px solid; BORDER-BOTTOM-WIDTH: 1px&quot; width=9 height=26&gt;  
&lt;DIV class=entry id=entry-209&gt;
&lt;DIV class=entry-content&gt;&lt;/DIV&gt;&lt;/DIV&gt;&lt;/TD&gt;
&lt;TD style=&quot;BORDER-TOP-WIDTH: 1px; BORDER-BOTTOM-WIDTH: 1px&quot; vAlign=top height=26&gt;
&lt;DIV class=entry-body style=&quot;LINE-HEIGHT: 150%&quot;&gt;&lt;BR&gt;&lt;FONT face=Tahoma&gt;&lt;SPAN style=&quot;FONT-SIZE: 8pt&quot;&gt;
&lt;DIV align=justify&gt;&lt;FONT face=Tahoma&gt;&lt;SPAN style=&quot;FONT-SIZE: 8pt&quot;&gt;دكتر عصام العماد، شيعه‌شناس، متخصص در علم رجال و حديث و تاريخ، مدرس مجمع جهاني اهل بیت علیهم السلام و فارغ‌التحصيل دانشگاه‌هاي مذاهب عربستان سعودي است. وي که خود زماني پيرو وهابيت بوده و به مذهب تشيع گرويده است، در گفت‌وگوي تفصيلي به تشريح شكل‌گيري فرقه وهابيت و افشاي ماهيت آن پرداخته است.&lt;BR&gt; &lt;/SPAN&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align=justify&gt;&lt;FONT face=Tahoma&gt;&lt;SPAN style=&quot;FONT-SIZE: 8pt&quot;&gt;&lt;IMG alt=&quot;&quot; hspace=5 src=&quot;http://www.shiayan.ir/images/ashkhas/alemad.gif&quot; align=left border=1&gt;وي با بيان اين كه مبناي فقهي وهابيون بسيار مصلحتي است، گفت كه نگاه فرقه وهابيت فقط در مورد قبور است و انفجار قبوري كه در دنيا صورت مي‌گيرد ناشي از اين تفكر است.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;العماد، بزرگ‌ترين مشكل دنياي اسلام را حركت وهابيت دانست و با بيان اين كه وهابيون به مقوله‌اي به نام «تقريب مذاهب» اصلا اعتقادي ندارند، پيشنهاد داد كه علماي شيعه و سني در مقابل صدور فتاوي تكفيري وهابيون بيانيه‌اي مشترك صادر كنند.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;وي با اشاره به اين كه فتواي وهابيون ناشي از تاثيرات عناصر اسراييلي در ميان آنان است، آن را در راستاي متوقف كردن حركت حزب‌الله لبنان و اخوان المسلمين دانست.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;دكتر عصام العماد كه يمني‌الاصل و 39 ساله است و تحصيلات خود را در دانشگاه‌هاي عربستان گذرانده و روزي خود در زمره پيروان وهابيت بوده و امروز به عنوان يك شيعه‌شناس در ايران به تدريس و تاليف مشغول است، در گفت‌وگويي تفصيلي با خبرنگار فقه و حقوق خبرگزاري دانشجويان ايران (ايسنا) اظهار داشت: صدور فتواي تكفيري 38 نفر از علماي وهابي عربستان چيز غريب و جديدي نيست؛ چرا كه وقتي ما به تاريخ وهابيت از بدو تأسيس آن نگاه مي‌كنيم، مشاهده مي‌كنيم كه وهابيت در بستر تكفير به وجود آمده و بر طبق آن رشد و حركت كرده است.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;وي گفت: گمان نمي‌كنم هيچ مذهبي همانند وهابيت در فضاي تكفيري تبلور يافته باشد و متاسفانه اين‌گونه تندروي آنان ناشي از جهل به معني تكفير و خصوصيات آن است.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;العماد اظهار داشت: بنده از آن زمان كه به ايران آمدم مشغول تاليف كتب و نقد روش وهابيت شدم كه يك نمونه از مناظراتم با يكي از مفتي‌هاي كويت صورت گرفت و آن در مجموعه كتاب «الزلزال» چاپ شده است كه به فارسي نيز ترجمه شده است.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt; &lt;/SPAN&gt;&lt;/FONT&gt; 
&lt;DIV align=center&gt;&lt;FONT face=Tahoma&gt;&lt;STRONG&gt;&lt;SPAN style=&quot;FONT-SIZE: 8pt&quot;&gt;مؤسس فرقه وهابيت اطلاع كاملي از علوم اسلامي چون منطق و اصول و لغت نداشته است&lt;/SPAN&gt;&lt;/STRONG&gt;&lt;SPAN style=&quot;FONT-SIZE: 8pt&quot;&gt;&lt;BR&gt; &lt;/SPAN&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/DIV&gt;&lt;FONT face=Tahoma&gt;&lt;SPAN style=&quot;FONT-SIZE: 8pt&quot;&gt;&lt;BR&gt;وي ادامه داد: شيخ محمد عبدالوهاب مؤسس مذهب وهابيت است و فردي است كه در خانواده‌ي علمي رشد و در نزد پدر و برادر خود تحصيل كرده است وليكن متاسفانه انحرافات بزرگ فكري داشته است.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;معتقدم شيخ عبدالوهاب با دو مشكل بسيار بزرگ دست و پنجه نرم مي‌كرد كه البته اين دو مشكل را از مطالعات مكرر كتاب‌هاي وي، كشف كرده‌ام. مشكل اول وي كمبود علم بوده است. او اطلاع كاملي از علوم اسلامي چون منطق و اصول و لغت و... نداشته است.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;وي گفت: شيخ محمد عبدالوهاب هرگز نتوانسته است تحصيلي كامل و جامع از علوم، در يك دانشگاه معتبر داشته باشد و هرگز نتوانسته به شكلي ملازم نزد شخصيتي علمي تلمذ كند.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;عصام العماد افزود: متأسفانه شيخ محمدعبدالوهاب قبل از اينكه تحصيلات خود را به‌طور كامل تكميل كند، عهده‌دار امر تبليغ دين شد؛ اين در حالي بود كه وي داراي روحيه تندرويي بود.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;مشكل اساسي و بزرگ موسس وهابيت انحراف سلوكي نبوده بلكه مشكل فكري بوده است&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;وي مشكل دوم شيخ محمد عبدالوهاب را انحراف فكري و عقيدتي برشمرد و عنوان كرد: مشكل اساسي و بزرگ وي، مشكل فكري بوده است كه نمونه چنين مسأله‌اي درميان خوارج در زمان امام علي عليه‌السلام وجود داشته است.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt; &lt;/SPAN&gt;&lt;/FONT&gt; 
&lt;DIV align=center&gt;&lt;FONT face=Tahoma&gt;&lt;STRONG&gt;&lt;SPAN style=&quot;FONT-SIZE: 8pt&quot;&gt;عبدالوهاب علاوه بر شيعه، اهل تسنن معتدل را نيز مورد هجمه قرار داد&lt;/SPAN&gt;&lt;/STRONG&gt;&lt;SPAN style=&quot;FONT-SIZE: 8pt&quot;&gt;&lt;BR&gt; &lt;/SPAN&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/DIV&gt;&lt;FONT face=Tahoma&gt;&lt;SPAN style=&quot;FONT-SIZE: 8pt&quot;&gt;&lt;BR&gt;وي اضافه كرد: از بدو ظهور شيخ محمد عبدالوهاب ما شاهد افكار خطرناكي از وي بوديم كه متأسفانه وي فقط بر ضد شيعه عمل نكرد بلكه تمام اهل تسنن مخلص و معتدل را نيز مورد هجمه فتوايي خود قرار داد.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;عصام العماد گفت: شيخ محمد عبدالوهاب معناي حقيقي و ضوابط اصلي تكفير را پي نبرده بود؛ بنابراين جمع كثيري از مسلمانان شيعه و سني را داخل در دايره شرك و تكفير نمود و اين همان خطر بزرگ است. وي هركس كه تابع افكارش نبود را ضد توحيد مي‌انگاشت.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;وي ادامه داد: اين شخصيت با فكر شخصي خود قواعدي را در زمينه توحيد تدوين كرده بود و هر كسي را با اين چهارچوب مخالفت يا نقد مي‌كرد، كافر مي‌شمرد و بر اين اساس مشاهده مي‌كنيم بزرگان علمي عالم اسلام را رد كرده است؛ مثلا كتاب توحيد زمخشري، تفسير آيات توحيد امام فخر رازي و امام ابوحامد غزالي، طبرسي و عسقلاني، ثعلبي و حتي طبري كه از علماي بزرگ اهل سنت است، در نظر شيخ محمد عبدالوهاب مصداق كتب مضله است و نويسنده آن كتاب، كافر است.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;اين محقق تاريخ اسلام خاطر نشان كرد: شيخ محمد عبدالوهاب يك نوع حساسيتي در مساله توحيد داشت و درصدد بود با فكر خودش اين مساله را حل كند غافل از اينكه كميتش در اين زمينه لنگ بود و او با كارش نه فقط مشكل در عربستان، بلكه در تمام جوامع اسلامي از اندلس تا ايران و پاكستان و در ميان تمام فرق اعم از اشعري،معتزله، سلفيه و شيعه و... ايجاد كرد. وي باعث شد جنبش‌هاي بزرگ اسلامي به چند دستگي مبدل شوند و از حركت باز ايستند.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt; &lt;/SPAN&gt;&lt;/FONT&gt; 
&lt;DIV align=center&gt;&lt;FONT face=Tahoma&gt;&lt;STRONG&gt;&lt;SPAN style=&quot;FONT-SIZE: 8pt&quot;&gt;موسس وهابيت مي‌خواست توحيد ساختگي خويش را بر ديگران تحميل كند&lt;/SPAN&gt;&lt;/STRONG&gt;&lt;SPAN style=&quot;FONT-SIZE: 8pt&quot;&gt;&lt;BR&gt; &lt;/SPAN&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/DIV&gt;&lt;FONT face=Tahoma&gt;&lt;SPAN style=&quot;FONT-SIZE: 8pt&quot;&gt;&lt;BR&gt;عصام العماد تاكيد كرد: بنده در صدد اين نيستم كه نيت شيخ محمدعبدالوهاب را در اين كار بيابم؛ چرا كه نيت، امري دروني و فقط خداوند متعال از آن مطلع است. آنچه براي من مسلم است، اين است كه شيخ با عملكردش مي‌خواست توحيد ساختگي خويش را بر ديگران تحميل كند، بدون اينكه درك جامعي از آن داشته باشد. او به قدري تعصب داشت كه در نامه‌هاي خويش به ديگران، آنان را مشرك خطاب مي‌كرد و مي‌گفت (من محمد عبدالوهاب الي المشركين). وي معتقد بود جان و مال و زنان مخالفش براي طرفدارانش مباح است.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;وي ادامه داد: حتي شيخ سليمان عبدالوهاب برادر شيخ محمد عبدالوهاب نيز به مقابله با او پرداخت و روزي به او گفته بود«تو هرگز كتاب‌هايي را كه خوانده‌اي به درستي درك نكرده‌اي».&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;وي تاكيد كرد: بسياري از مسايلي را كه شيخ محمدعبدالوهاب متعرض آن شده است، به قدري تند است كه بسياري معتقدند «ابن تيميه» كه او هم يكي از شخصيت‌هاي افراطي در تاريخ بوده است، از وي معتدل‌تر بوده است؛ چرا كه در باب بدعت، كثيري از امور هستند كه شيخ محمد عبدالوهاب آن را داخل در شرك دانسته، ولي «ابن تيميه» چنين نكرده است.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;دكتر عصام العماد، فتواي تكفيري 38 تن از علماي وهابي را متأثر از فتاواي شيخ محمد عبدالوهاب عنوان و اضافه كرد: تا زماني كه راه حلي براي اين معضل نيابيم، مشكل جهان اسلام حل نخواهد شد.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt; &lt;/SPAN&gt;&lt;/FONT&gt; 
&lt;DIV align=center&gt;&lt;FONT face=Tahoma&gt;&lt;STRONG&gt;&lt;SPAN style=&quot;FONT-SIZE: 8pt&quot;&gt;بزرگ‌ترين مشكل دنياي اسلام حركت وهابيت است&lt;/SPAN&gt;&lt;/STRONG&gt;&lt;SPAN style=&quot;FONT-SIZE: 8pt&quot;&gt;&lt;BR&gt; &lt;/SPAN&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/DIV&gt;&lt;FONT face=Tahoma&gt;&lt;SPAN style=&quot;FONT-SIZE: 8pt&quot;&gt;&lt;BR&gt;وي گفت: شيخ محمدسعيد رمضان لوطي كه از فقهاي بزرگ است، گفته بود «حدود 200 متفكر اسلامي از سراسر جهان اجتماعي تشكيل داديم تا مشكلات جهان اسلام را بيابيم و حل كنيم. پس از بحث به اين نتيجه رسيديم كه بزرگ‌ترين مشكل كه دنياي اسلام با آن دست و پنجه نرم مي‌كند حركت وهابيت است.» اينان مشكلاتي در تمام دنيا اعم از آمريكا و فرانسه، آلمان و چين و تمام جاهايي كه در آن نفوذ كرده‌اند، ايجاد نموده‌اند.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;دكتر العماد از قول دكتر علامه يوسف قرضاوي نقل كرد: در دنياي اسلام كسي اعم از مرده و زنده وجود ندارد مگر اينكه وهابيت كتابي در لعن آن نوشته است چه شيعه باشد چه سني، چه زيدي و چه...&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;وي خاطر نشان كرد: به عنوان مثال يك وهابي كتابي در رد سيد جمال‌الدين اسدآبادي به نام «تحذير الامم من كلب العجم = برحذر داشتن امت از ...فارسي» نوشته است. يك وهابي ديگر كتابي در رد صاحب «تفسير المنار» به نام «صواعق من النار علي صاحب المنار: هجوم شعله‌هاي آتش بر سر صاحب كتاب المنار» نوشته است. ديگري كتابي به نام «الكلب العالي يوسف القرضاوي: ... بزرگ يوسف قرضاوي» نوشته است.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt; &lt;/SPAN&gt;&lt;/FONT&gt; 
&lt;DIV align=center&gt;&lt;FONT face=Tahoma&gt;&lt;STRONG&gt;&lt;SPAN style=&quot;FONT-SIZE: 8pt&quot;&gt;تمام نوشته‌هاي آنان فقط و فقط عليه مسلمانان است&lt;/SPAN&gt;&lt;/STRONG&gt;&lt;SPAN style=&quot;FONT-SIZE: 8pt&quot;&gt;&lt;BR&gt; &lt;/SPAN&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/DIV&gt;&lt;FONT face=Tahoma&gt;&lt;SPAN style=&quot;FONT-SIZE: 8pt&quot;&gt;&lt;BR&gt;عصام گفت: بنده قبل از شيعه شدنم نزد فردي به نام «المدخلي» درس مي‌خواندم كه نزد اين شيخ قريب 100 كتاب در لعن و رد بزرگان اسلام اعم از «سيد محمد قطب»، «شيخ محمد غزالي»، «آيت‌الله خويي»، «شيخ محمد عبده» و ... وجود داشت. اين در حالي است كه ما در ميان كتب وهابيون كتابي در رد ماركسيست، بودائيسم، بهائيت و تفكرات اسراييلي و آمريكايي نمي‌بينيم. تمام نوشته‌هاي آنان فقط و فقط عليه مسلمانان است.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt; &lt;/SPAN&gt;&lt;/FONT&gt; 
&lt;DIV align=center&gt;&lt;FONT face=Tahoma&gt;&lt;STRONG&gt;&lt;SPAN style=&quot;FONT-SIZE: 8pt&quot;&gt;فتواي وهابيون ناشي از تاثيرات عناصر اسراييلي در ميان آنان است&lt;/SPAN&gt;&lt;/STRONG&gt;&lt;SPAN style=&quot;FONT-SIZE: 8pt&quot;&gt;&lt;BR&gt; &lt;/SPAN&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/DIV&gt;&lt;FONT face=Tahoma&gt;&lt;SPAN style=&quot;FONT-SIZE: 8pt&quot;&gt;&lt;BR&gt; &lt;/SPAN&gt;&lt;/FONT&gt; 
&lt;DIV align=center&gt;&lt;FONT face=Tahoma&gt;&lt;STRONG&gt;&lt;SPAN style=&quot;FONT-SIZE: 8pt&quot;&gt;اين، فتوايي است كه از قصر سعودي صادر شده است&lt;/SPAN&gt;&lt;/STRONG&gt;&lt;SPAN style=&quot;FONT-SIZE: 8pt&quot;&gt;&lt;BR&gt; &lt;/SPAN&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/DIV&gt;&lt;FONT face=Tahoma&gt;&lt;SPAN style=&quot;FONT-SIZE: 8pt&quot;&gt;&lt;BR&gt; &lt;/SPAN&gt;&lt;/FONT&gt; 
&lt;DIV align=center&gt;&lt;FONT face=Tahoma&gt;&lt;STRONG&gt;&lt;SPAN style=&quot;FONT-SIZE: 8pt&quot;&gt;فتواي وهابيون در راستاي متوقف كردن حركت حزب‌الله لبنان و اخوان المسلمين است&lt;/SPAN&gt;&lt;/STRONG&gt;&lt;SPAN style=&quot;FONT-SIZE: 8pt&quot;&gt;&lt;BR&gt; &lt;/SPAN&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/DIV&gt;&lt;FONT face=Tahoma&gt;&lt;SPAN style=&quot;FONT-SIZE: 8pt&quot;&gt;&lt;BR&gt;وي تاكيد كرد: فتواي وهابيون ناشي از تاثيرات عناصر اسراييلي در ميان آنان است و بايد توجه داشت كه اين فتوايي است كه از قصر سعودي صادر شده است زيرا تمام علماء و مفتي‌هاي عربستان كارگزار حكومت هستند. اين فتوا در جهت منافع اسراييل و براي متوقف كردن حركت حزب‌الله لبنان و حماس و اخوان المسلمين و... صادر شده است.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;عصام العماد، ظهور وهابيون معقول در عربستان را از پديده‌هاي مبارك ياد كرد و به خبرنگار فقه و حقوق ايسنا گفت: شيخ سليمان العوده، سردمدار وهابيون معقول از جمله كساني است كه شجاعت نقد شيخ محمد عبدالوهاب را يافت و او را به خطا منتسب كرد.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;وي، دليل تحقق چنين امري را داراي ريشه‌ي تاريخي عنوان كرد و گفت: پس از آنكه بين «ملك فيصل» و «جمال عبدالناصر» درگيري پيش آمد، «ملك فيصل» جهت انتقام‌گيري، جمعي از علماي اهل تسنن مصر از جمله «سيد محمد قطب» و «شيخ محمد غزالي» را به عربستان دعوت كرد تا آنان را بر ضد «جمال عبدالناصر» به كار گيرد وليكن وقتي آنان وارد عربستان شدند چون از تفكرات «سيد جمال‌الدين اسدآبادي» و «شيخ محمد عبده» تاثير پذيرفته بودند، تفكرات «شيخ محمد عبدالوهاب» را مورد انتقاد شديد قرار دادند.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;عصام العماد گفت: وقتي اينان وارد عربستان شدند «شيخ ربيع مدخلي» و «بن‌باز» تعبيري كرده و گفته بودند ورود اينان به منزله‌ي بمبي است كه موجب انفجار تفكر وهابي خواهد شد.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;وي ادامه داد: «سيد محمد قطب» پس از محكوميت به اقامت اجباري در عربستان مشغول تدريس شد و شاگردان معقولي چون «سليمان العوده» را پرورش داد.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;درشرايطي كه امام علي علیه السلام وعمربن‌خطاب درعربستان نقد مي‌شدند،كسي حق نقد عبدالوهاب را نداشت&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;عصام العماد گفت: من به ياد دارم زماني در دانشگاه‌هاي عربستان نقد امام علي عليه‌السلام و حتي عمر بن خطاب به راحتي صورت مي‌گرفت ولي هيچ‌كس حق نقد شيخ محمد عبدالوهاب را نداشت. در اين ايام با ظهور بزرگاني شجاع چون «سيد محمد قطب» و «شيخ محمد غزالي» اين وضعيت افول يافت.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;وقتي بزرگان وهابي نتوانستند با قدرت علمي«قطب»مقابله كنند،او را به شورش عليه ولي امر خودمتهم كردند&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;وي ادامه داد: وقتي بزرگان وهابي نتوانستند با قدرت علمي «سيد محمد قطب» مقابله كنند، او را متهم كردند به اين‌كه عليه ولي امر خود شورش كرده است كه او نيز در جواب گفته بود اگر ولي امري براي من باشد، او «جمال عبدالناصر» است.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt; &lt;/SPAN&gt;&lt;/FONT&gt; 
&lt;DIV align=center&gt;&lt;FONT face=Tahoma&gt;&lt;STRONG&gt;&lt;SPAN style=&quot;FONT-SIZE: 8pt&quot;&gt;حركت وهابيت در جهت اهداف انگليس، آمريكا و اسراييل است&lt;/SPAN&gt;&lt;/STRONG&gt;&lt;SPAN style=&quot;FONT-SIZE: 8pt&quot;&gt;&lt;BR&gt; &lt;/SPAN&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/DIV&gt;&lt;FONT face=Tahoma&gt;&lt;SPAN style=&quot;FONT-SIZE: 8pt&quot;&gt;&lt;BR&gt; &lt;/SPAN&gt;&lt;/FONT&gt; 
&lt;DIV align=center&gt;&lt;FONT face=Tahoma&gt;&lt;STRONG&gt;&lt;SPAN style=&quot;FONT-SIZE: 8pt&quot;&gt;نگاه فرقه وهابيت فقط در مورد قبور است و انفجار قبوري كه در دنيا صورت مي‌گيرد ناشي از اين تفكر است&lt;/SPAN&gt;&lt;/STRONG&gt;&lt;SPAN style=&quot;FONT-SIZE: 8pt&quot;&gt;&lt;BR&gt; &lt;/SPAN&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/DIV&gt;&lt;FONT face=Tahoma&gt;&lt;SPAN style=&quot;FONT-SIZE: 8pt&quot;&gt;&lt;BR&gt;عصام العماد، حركت وهابيت را در جهت اهداف انگليس و آمريكا و اسرائيل برشمرد و گفت: اين مذهب نگاهش فقط در مورد قبور است و به امور ديگر اهتمام ندارد و معتقدند زيارت قبور شرك است و انفجار قبوري كه در دنيا صورت مي‌گيرد ناشي از اين تفكر است. اين تا جايي بوده است كه برخي از علماء گفته بودند، گويي شيخ محمد عبدالوهاب در مقبره متولد شده و بنابراين عقده‌اي دروني در اين مورد دارد.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;وهابيون چون درك درستي از معارف ندارند امور عرفي را داخل در مفهوم بدعت مي‌دانند&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;وي، بناي قبور و اشكال مختلف مقبره را از جمله امور عرفي برشمرد و اضافه كرد: وهابيون چون درك درستي از معارف ندارند امور عرفي را داخل در مفهوم بدعت مي‌دانند.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;به اعتقاد عبدالوهاب، مشركين مسلمان از مشركين دوران پيامبر مانند ابولهب و ابوجهل بدتر و ملعون‌ترند&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;مدرس مجمع جهاني اهل بیت علیهم السلام گفت: محمد عبدالوهاب آن‌چنان در مورد مسلمانان تندرو بود كه در كتاب خود نوشته است مشركين مسلمان از مشركين دوران پيامبر مانند ابولهب و ابوجهل بدتر و ملعون‌ترند.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt; &lt;/SPAN&gt;&lt;/FONT&gt; 
&lt;DIV align=center&gt;&lt;FONT face=Tahoma&gt;&lt;STRONG&gt;&lt;SPAN style=&quot;FONT-SIZE: 8pt&quot;&gt;مرض تكفير امري است كه بايد نسبت به آن هوشيار بود&lt;/SPAN&gt;&lt;/STRONG&gt;&lt;SPAN style=&quot;FONT-SIZE: 8pt&quot;&gt;&lt;BR&gt; &lt;/SPAN&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/DIV&gt;&lt;FONT face=Tahoma&gt;&lt;SPAN style=&quot;FONT-SIZE: 8pt&quot;&gt;&lt;BR&gt;وي تصريح كرد: معتقدم هر جا تكفيري صورت گيرد پس از آن انفجاري در عالم رخ خواهد داد و مرض تكفير امري است كه بايد نسبت به آن هوشيار بود.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;اين محقق و پژوهشگر تاريخ و حديث تاكيد كرد: بايد مومنين كاملا مواظب و هوشيار باشند چرا كه پشيماني پس از تحقق مشكلات سودي نخواهد داشت.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;وهابيون هرگز در انفجار حرمين عسگريين و كربلا و نجف متوقف نخواهند شد&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;عصام العماد ابراز عقيده كرد: وهابيون هرگز در انفجار حرمين عسگريين و كربلا و نجف متوقف نخواهند شد بلكه اگر فرصت يابند، حرم ديگر ائمه اطهار را نيز منفجر خواهند كرد.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt; &lt;/SPAN&gt;&lt;/FONT&gt; 
&lt;DIV align=center&gt;&lt;FONT face=Tahoma&gt;&lt;STRONG&gt;&lt;SPAN style=&quot;FONT-SIZE: 8pt&quot;&gt;علماي شيعه و سني در مقابل صدور فتاوي تكفيري وهابيون بيانيه‌اي مشترك صادر كنند&lt;/SPAN&gt;&lt;/STRONG&gt;&lt;SPAN style=&quot;FONT-SIZE: 8pt&quot;&gt;&lt;BR&gt; &lt;/SPAN&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/DIV&gt;&lt;FONT face=Tahoma&gt;&lt;SPAN style=&quot;FONT-SIZE: 8pt&quot;&gt;&lt;BR&gt;وي پيشنهاد كرد: در مقابل صدور فتاوي تكفيري تمام بزرگان اهل سنت و شيعه در تمام نقاط عالم جمع شوند و بيانيه‌اي در محكوميت چنين اموري صادر كنند چرا كه كوتاهي در اين كار ضرر را متوجه همگان خواهد كرد. محكوميت مراجع ديني در قم و نجف در اين زمينه كافي نيست.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt; &lt;/SPAN&gt;&lt;/FONT&gt; 
&lt;DIV align=center&gt;&lt;FONT face=Tahoma&gt;&lt;STRONG&gt;&lt;SPAN style=&quot;FONT-SIZE: 8pt&quot;&gt;از يك وهابي معتدل شنيدم كه مي‌گفت دولت ما ايران است&lt;/SPAN&gt;&lt;/STRONG&gt;&lt;SPAN style=&quot;FONT-SIZE: 8pt&quot;&gt;&lt;BR&gt; &lt;/SPAN&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/DIV&gt;&lt;FONT face=Tahoma&gt;&lt;SPAN style=&quot;FONT-SIZE: 8pt&quot;&gt;&lt;BR&gt;نبايد با وهابيون عكس‌العملي مانند آنان داشت بلكه بايد با جدال احسن آنان را مجاب كرد&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;عصام العماد اظهار داشت: الحمدالله امروز تمام مسلمانان از شيعه و سني به جمهوري اسلامي ايران اطمينان دارند و خودم از يك وهابي معتدل شنيدم كه مي‌گفت دولت ما ايران است. نبايد با وهابيون عكس‌العملي مانند آنان داشت بلكه بايد با جدال احسن آنان را مجاب كرد.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt; &lt;/SPAN&gt;&lt;/FONT&gt; 
&lt;DIV align=center&gt;&lt;FONT face=Tahoma&gt;&lt;STRONG&gt;&lt;SPAN style=&quot;FONT-SIZE: 8pt&quot;&gt;در حوزه‌هاي علميه ايران فتوايي بر تكفير اهل سنت نديده‌ام&lt;/SPAN&gt;&lt;/STRONG&gt;&lt;SPAN style=&quot;FONT-SIZE: 8pt&quot;&gt;&lt;BR&gt; &lt;/SPAN&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/DIV&gt;&lt;FONT face=Tahoma&gt;&lt;SPAN style=&quot;FONT-SIZE: 8pt&quot;&gt;&lt;BR&gt;وي تعصب شديد وهابيون را يكي از مشكلات بزرگ آنان عنوان كرد و ادامه داد: متاسفانه در تمام دانشگاه‌هاي عربستان كتاب‌هاي شيخ محمد عبدالوهاب جزو متون درسي است و از همان ابتدا افكار اين شخصيت در وجود دانشجويان مستقر مي‌شود لذا به ياد دارم كه وقتي در دانشگاه «محمد سعود» درس مي‌خواندم قريب هزار رساله دكترا در تكفير شيعه وجود داشت. اين در حالي است كه در حوزه‌هاي علميه ايراني ما فتوايي بر تكفير اهل سنت نديده‌ام.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt; &lt;/SPAN&gt;&lt;/FONT&gt; 
&lt;DIV align=center&gt;&lt;FONT face=Tahoma&gt;&lt;STRONG&gt;&lt;SPAN style=&quot;FONT-SIZE: 8pt&quot;&gt;وهابيون به مقوله‌اي به نام «تقريب مذاهب» اصلا اعتقادي ندارند&lt;/SPAN&gt;&lt;/STRONG&gt;&lt;SPAN style=&quot;FONT-SIZE: 8pt&quot;&gt;&lt;BR&gt; &lt;/SPAN&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/DIV&gt;&lt;FONT face=Tahoma&gt;&lt;SPAN style=&quot;FONT-SIZE: 8pt&quot;&gt;&lt;BR&gt;عصام العماد در ادامه گفت‌وگو با خبرنگار فقه و حقوق خبرگزاري دانشجويان ايران (ايسنا) اظهار داشت: وهابيون به مقوله‌اي به نام «تقريب مذاهب» اصلا اعتقادي ندارند و «محمد كباري» كه يك عالم بزرگ سعودي كتابي فقط در رد تقريب مذاهب نگاشته است و «ابن‌جويري» فتوي بر حرمت خوردن غذاي شيعه داده است؛ بنابراين اصلاح آنان كار آساني نيست.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt; &lt;/SPAN&gt;&lt;/FONT&gt; 
&lt;DIV align=center&gt;&lt;FONT face=Tahoma&gt;&lt;STRONG&gt;&lt;SPAN style=&quot;FONT-SIZE: 8pt&quot;&gt;مبناي فقهي وهابيون بسيار مصلحتي است&lt;/SPAN&gt;&lt;/STRONG&gt;&lt;SPAN style=&quot;FONT-SIZE: 8pt&quot;&gt;&lt;BR&gt; &lt;/SPAN&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/DIV&gt;&lt;FONT face=Tahoma&gt;&lt;SPAN style=&quot;FONT-SIZE: 8pt&quot;&gt;&lt;BR&gt;وي در عين حال خاطر نشان كرد: متاسفانه مبناي فقهي وهابيون بسيار مصلحتي است به گونه‌اي كه اگر مصلحت خود را در ارتباط با شيعه ببينند صدها كتاب در اسلاميت شيعه مي‌نويسند.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;عصام العماد عنوان كرد: علماي عربستان وقتي ديده‌اند ايران به عنوان رهبر فكري دنياي اسلام شناخته شده است، درصدد هجمه‌ي ايران برآمده‌اند و آنان وقتي انفجارات در كشور خود را ديدند به جهت تحقق چنين انفجاراتي در ايران، با صدور فتواهاي تكفيرانه افكار را به چنين سمتي هدايت مي‌كنند.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt; &lt;/SPAN&gt;&lt;/FONT&gt; 
&lt;DIV align=center&gt;&lt;FONT face=Tahoma&gt;&lt;STRONG&gt;&lt;SPAN style=&quot;FONT-SIZE: 8pt&quot;&gt;ايران بايد با جمع بين ديپلماسي و دين هوشيارانه در جهت خنثي كردن تحريكات وهابيون برآيد&lt;/SPAN&gt;&lt;/STRONG&gt;&lt;SPAN style=&quot;FONT-SIZE: 8pt&quot;&gt;&lt;BR&gt; &lt;/SPAN&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/DIV&gt;&lt;FONT face=Tahoma&gt;&lt;SPAN style=&quot;FONT-SIZE: 8pt&quot;&gt;&lt;BR&gt;وي گفت: جمهوري اسلامي كه آراسته به سياست علوي است بايد با جمع بين ديپلماسي و دين هوشيارانه در جهت خنثي كردن تحريكات آنان برآيد.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt; &lt;/SPAN&gt;&lt;/FONT&gt; 
&lt;DIV align=center&gt;&lt;FONT face=Tahoma&gt;&lt;STRONG&gt;&lt;SPAN style=&quot;FONT-SIZE: 8pt&quot;&gt;شيعه شدنم هديه‌ي آسماني بود&lt;/SPAN&gt;&lt;/STRONG&gt;&lt;SPAN style=&quot;FONT-SIZE: 8pt&quot;&gt;&lt;BR&gt; &lt;/SPAN&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/DIV&gt;&lt;FONT face=Tahoma&gt;&lt;SPAN style=&quot;FONT-SIZE: 8pt&quot;&gt;&lt;BR&gt;دكتر عصام العماد، شيعه شدنش را هديه‌ي آسماني برشمرد و گفت: من در نزد «بن‌باز» در عربستان مشغول تحصيل بودم و با خود در اين انديشه بودم كه پس از قرن‌ها ارادات خالصانه نسبت به امام علي و امام حسين علیه السلام و ديگر امامان بزرگوار، همچنان در قلوب عده‌اي موج مي‌زند و كهنه نشده است و از طرف ديگر نقدهاي شديد نسبت به امام علي علیه السلام و امام حسين علیه السلام را در مجالس علمي عربستان مشاهده مي‌كردم و مي‌ديدم ظلم‌هاي يزد و معاويه توجيه مي‌شود ولي به راحتي امامان شيعه نقد مي‌شوند.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt; &lt;/SPAN&gt;&lt;/FONT&gt; 
&lt;DIV align=center&gt;&lt;FONT face=Tahoma&gt;&lt;STRONG&gt;&lt;SPAN style=&quot;FONT-SIZE: 8pt&quot;&gt;مشاهده مي‌كردم در عربستان كتاب‌هايي در دفاع از يزيد و... نوشته شده و هيچ‌گونه انتقادي بر آنان وارد نكرده‌اند&lt;/SPAN&gt;&lt;/STRONG&gt;&lt;SPAN style=&quot;FONT-SIZE: 8pt&quot;&gt;&lt;BR&gt; &lt;/SPAN&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/DIV&gt;&lt;FONT face=Tahoma&gt;&lt;SPAN style=&quot;FONT-SIZE: 8pt&quot;&gt;&lt;BR&gt;وي ادامه داد: بنده مجالسي را مشاهده مي‌كردم كه به راحتي امام علي علیه السلام را نقد مي‌كنند ولي وقتي فضايل امام -كه حتي در خود كتاب‌هايشان نيز هست- مي‌شنوند، قدرت تحمل ندارند. مشاهده مي‌كردم كتاب‌هاي متنوعي در دفاع از يزيد و عمروعاص و... نوشته شده است و هيچ‌گونه انتقادي بر آنان وارد نكرده‌اند.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;وي ادامه داد: اين‌گونه جريانات باعث شد بر نفسم عتاب كنم و خود را به مطالعه در سيره‌ي اهل بیت علیهم السلام وادار كردم.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;مدرس مجمع جهاني اهل بیت علیهم السلام به ايسنا گفت: در شبي از شب‌هاي ماه رمضان پس از نماز تراويح در مجلسي حاضر شدم كه امام علي علیه السلام را در قفس اتهام گذاشته بودند و به تمام عملكرد او بدون دليل اعتراض مي‌كردند و او را خليفه‌اي عنوان مي‌كردند كه اگر زودتر كشته مي‌شد، آمريكاي امروز مسلمان مي‌گشت. ديدم آنان امام حسين علیه السلام را سبب‌ساز فتنه بزرگ اجتماعي مي‌ناميدند كه پس از اين جلسه به شدت به مطالعه و تحقيق در زندگي اهل بیت علیهم السلام روي آوردم.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt; &lt;/SPAN&gt;&lt;/FONT&gt; 
&lt;DIV align=center&gt;&lt;FONT face=Tahoma&gt;&lt;STRONG&gt;&lt;SPAN style=&quot;FONT-SIZE: 8pt&quot;&gt;پس از مطالعات تخصصي، دريافتم كه تمام كارهاي امام علي علیه السلام بر طبق عقل و منطق بود&lt;/SPAN&gt;&lt;/STRONG&gt;&lt;SPAN style=&quot;FONT-SIZE: 8pt&quot;&gt;&lt;BR&gt; &lt;/SPAN&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/DIV&gt;&lt;FONT face=Tahoma&gt;&lt;SPAN style=&quot;FONT-SIZE: 8pt&quot;&gt;&lt;BR&gt; &lt;/SPAN&gt;&lt;/FONT&gt; 
&lt;DIV align=center&gt;&lt;FONT face=Tahoma&gt;&lt;STRONG&gt;&lt;SPAN style=&quot;FONT-SIZE: 8pt&quot;&gt;به اين نتيجه رسيدم كه سخنان وهابيون تماما توجيهات ركيكه و فاقد منطق است&lt;/SPAN&gt;&lt;/STRONG&gt;&lt;SPAN style=&quot;FONT-SIZE: 8pt&quot;&gt;&lt;BR&gt; &lt;/SPAN&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/DIV&gt;&lt;FONT face=Tahoma&gt;&lt;SPAN style=&quot;FONT-SIZE: 8pt&quot;&gt;&lt;BR&gt;وي اذعان كرد: پس از مطالعاتم كه به طور تخصصي انجام دادم، يافتم كه اتفاقا تمام كارهاي امام علي علیه السلام بر طبق عقل و منطق بود و به اين نتيجه رسيدم كه سخنان وهابيون تماما توجيهات ركيكه و فاقد منطق است. مثلا آنان احاديث فضايل امام علي عليه‌السلام را بي‌اهميت مي‌خواندند ولي نفرين پيامبر صلی الله علیه و آله و سلم در مورد معاويه (خداوند هيچ وقت شكمت را سير نكند) را از جمله فضايل معاويه مي‌دانستند و توجيه مي‌كردند مقصود از اين حديث اين است كه معاويه هيچگاه سير نشود و بخورد و سلامت پيدا كند.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;عصام العماد افزود: شيعه شدن من نه فقط به اراده خودم بلكه با كرامت الهي و عنايت آسماني تحقق پذيرفت و خداوند را با تمام وجود بر اين نعمت عظمي شاكرم و از او مي‌خواهم مرا به معارف بيشتري هدايت كند.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt; &lt;/SPAN&gt;&lt;/FONT&gt; 
&lt;DIV align=center&gt;&lt;FONT face=Tahoma&gt;&lt;STRONG&gt;&lt;SPAN style=&quot;FONT-SIZE: 8pt&quot;&gt;به دليل شيعه شدنم هم‌اكنون مورد تكفير وهابيون هستم&lt;/SPAN&gt;&lt;/STRONG&gt;&lt;SPAN style=&quot;FONT-SIZE: 8pt&quot;&gt;&lt;BR&gt; &lt;/SPAN&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/DIV&gt;&lt;FONT face=Tahoma&gt;&lt;SPAN style=&quot;FONT-SIZE: 8pt&quot;&gt;&lt;BR&gt;وي در پايان خاطر نشان كرد: بنده به دليل شيعه شدنم هم‌اكنون مورد تكفير وهابيون هستم.&lt;/SPAN&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/DIV&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/DIV&gt;&lt;/TD&gt;&lt;/TR&gt;&lt;/TBODY&gt;&lt;/TABLE&gt;</description>
<pubDate>Tue, 24 Nov 2009 17:24:53 GMT</pubDate>
<comments>http://commenting.blogfa.com/?blogid=hamidalizadeh&amp;postid=75</comments>
<dc:creator>hamidalizadeh</dc:creator>
<guid>http://hamidalizadeh.blogfa.com/post-75.aspx</guid>
</item>
<item>
<title>زندگینامه علامه طباطبایی</title>
<link>http://hamidalizadeh.blogfa.com/post-74.aspx</link>
<description>&lt;P align=right&gt;جدّ علامه طباطبائی(ره) از شاگردان و معاشران نزدیک شیخ محمد حسن نجفی &lt;BR&gt;(صاحب جواهرالکلام) بود و نامه ها و نوشته های ایشان را می نگاشت. &lt;BR&gt;مجتهد بود و به علوم غریب (رمل و جفر و ...) نیز احاطه داشت اما از نعمت داشتن فرزند محروم بود.&lt;BR&gt; روزی هنگام تلاوت قرآن به این آیه رسید « و ایوب إذ نادی ربه: انیّ مسنی الضر و انت ارحم الرّاحمین ». با خواندن این آیه، دلش می شکند و از نداشتن فرزند غمگین می شود. &lt;BR&gt;همان هنگام&lt;SPAN lang=en-us&gt; &lt;/SPAN&gt;چنین ادراک می کند  که اگر  حاجت خود را از خداوند بخواهد، روا خواهد شد.&lt;BR&gt; دعا می کند و خداوند هم ـ پس از عمری دراز ـ فرزند صالحی به او عنایت می فرماید. آن پسر، پدر مرحوم علامه طباطبائی می شود. پدر علامه نیز پس از تولد او، نام پدر خود ( یعنی جدّ علامه) را بر وی می نهد. &lt;BR&gt;&lt;A href=&quot;http://www.salehin.com/fa/salehin/alame/zendegi/main.htm#up&quot;&gt;&lt;IMG height=27 src=&quot;http://www.salehin.com/images/arrowup.gif&quot; width=26 align=left border=0&gt;&lt;/A&gt;&lt;BR&gt;&lt;A name=2&gt;&lt;/A&gt;
&lt;H6 align=right&gt;ولادت&lt;/H6&gt;
&lt;P align=right&gt;علامه طباطبایی در آخرین روز ماه ذیحجه سال 1321 هـ.ق در شاد آباد تبریز متولد شد، و 81 سال عمر پربرکت کرد، و در صبح یکشنبه 18 محرم الحرام سال 1402 هـ.ق سه ساعت به ظهر مانده رحلت کردند. &lt;BR&gt;&lt;BR&gt;اجداد علامه طباطبایی از طرف پدر از اولاد حضرت امام حسن مجتبی علیه السلام و از اولاد ابراهیم بن اسماعیل دیباج هستند، و از طرف مادر اولاد حضرت امام حسین علیه السلام می باشند. &lt;BR&gt;در سن پنج سالگی مادرشان، و در سن نه سالگی پدرشان بدرود حیات می گویند و از آنها اولادی جز ایشان و برادر کوچکتر از ایشان بنام سید محمد حسن کسی دیگر باقی نمانده بود. &lt;BR&gt;&lt;A href=&quot;http://www.salehin.com/fa/salehin/alame/zendegi/main.htm#up&quot;&gt;&lt;IMG height=27 src=&quot;http://www.salehin.com/images/arrowup.gif&quot; width=26 align=left border=0&gt;&lt;/A&gt;&lt;BR&gt;&lt;A name=3&gt;&lt;/A&gt;
&lt;H6 align=right&gt;تحصیلات و اساتید&lt;/H6&gt;
&lt;P align=right&gt;سید محمد حسین به مدت شش سال (1290 تا 1296هـ.ش) پس از آموزش قرآن که در روش درسی آن روزها قبل از هر چیز تدریس می شد، آثاری چون گلستان، بوستان و ... را فراگرفت. &lt;BR&gt;علاوه بر آموختن ادبیات، زیر نظر میرزا علینقی خطاط به یادگیری فنون خوشنویسی پرداخت. &lt;BR&gt;چون تحصیلات ابتدایی نتوانست به ذوق سرشار و علاقه وافر ایشان پاسخ گوید، از این جهت به مدرسه طالبیه تبریز وارد شد و به فراگیری ادبیات عرب و علوم نقلی و فقه و اصول پرداخت و از سال 1297 تا 1304 هـ.ش مشغول فراگیری دانشهای مختلف اسلامی گردید. &lt;BR&gt;&lt;BR&gt;علامه طباطبایی بعد از تحصیل در مدرسه طالبیه تبریز همراه برادرشان به نجف اشرف مشرف می شوند، و ده سال تمام در نجف اشرف به تحصیل علوم دینی و کمالات اخلاقی و معنوی مشغول می شوند. &lt;BR&gt;علامه طباطبایی علوم ریاضی را در نجف اشرف نزد آقا سید ابوالقاسم خوانساری که از ریاضی دانان مشهور آن زمان بود فراگرفت. &lt;BR&gt;&lt;BR&gt;ایشان دروس فقه و اصول را نزد استادان برجسته ای چون مرحوم آیت الله نائینی(ره) و مرحوم آیت الله اصفهانی(ره) خواندند، و مدت درسهای فقه و اصول ایشان مجموعاً ده سال بود. &lt;BR&gt;&lt;BR&gt;استاد ایشان در فلسفه، حکیم متأله، مرحوم آقا سید حسین باد کوبه ای بود، که سالیان دراز در نجف اشرف در معیت برادرش مرحوم آیت الله حاج سید محمد حسن طباطبایی الهی نزد او به درس و بحث مشغول بودند. &lt;BR&gt;&lt;BR&gt;و اما معارف الهیه و اخلاق و فقه الحدیث را نزد عارف عالیقدر و کم نظیر مرحوم آیت الله سید علی آقا قاضی طباطبائی(ره) آموختند و در سیر و سلوک و مجاهدات نفسانیه و ریاضات شرعیه تحت نظر و تعلیم و تربیت آن استاد کامل بودند. &lt;BR&gt;&lt;BR&gt;استاد امجد نقل می کند که &lt;B&gt;« حال مرحوم علامه، با شنیدن نام آیت الله قاضی دگرگون می شد. »&lt;BR&gt;&lt;/B&gt;&lt;BR&gt;حجت الاسلام سید احمد قاضی از قول علامه نقل می کند که: &lt;BR&gt;« پس از ورودم به نجف اشرف، به بارگاه امیرالمؤمنین علیه السلام رو کرده و از ایشان استمداد کردم. در پی آن، آقای قاضی نزدم آمد و فرمود: &lt;BR&gt;«&lt;B&gt; شما به حضرت علی علیه السلام عرض حال کردید و ایشان مرا فرستاده اند. از این پس، هفته ای دو جلسه با هم خواهیم داشت. » &lt;BR&gt;&lt;/B&gt;&lt;BR&gt;و در همان جلسه فرمود: &lt;BR&gt;&lt;B&gt;« اخلاصت را بیشتر کن و برای خدا درس بخوان. زبانت را هم بیشتر مراقبت نما.»&lt;/B&gt;&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;&lt;A href=&quot;http://www.salehin.com/fa/salehin/alame/zendegi/main.htm#up&quot;&gt;&lt;IMG height=27 src=&quot;http://www.salehin.com/images/arrowup.gif&quot; width=26 align=left border=0&gt;&lt;/A&gt; 
&lt;P align=right&gt;&lt;A name=4&gt;&lt;/A&gt;
&lt;H6 align=right&gt;فعالیت و کسب درآمد&lt;/H6&gt;
&lt;P align=right&gt;مرحوم علامه در مدتی که در نجف مشغول تحصیل بودند بعلت تنگی معیشت و نرسیدن مقرری که از ملک زراعیشان در تبریز بدست می آمد مجبور به مراجعت به ایران می شود و مدت ده سال در قریه شادآباد تبریز به زراعت و کشاورزی مشغول می شوند. &lt;BR&gt;&lt;BR&gt;فرزند ایشان مهندس سید عبدالباقی طباطبائی می گوید:&lt;BR&gt;« خوب به یاد دارم که، مرحوم پدرم دائماً و در تمام طول سال مشغول فعالیت بود و کارکردن ایشان در فصل سرما در حین ریزش باران و برفهای موسمی در حالی که، چتر به دست گرفته یا پوستین بدوش داشتند امری عادی تلقی می گردید، در مدت ده سال بعد از مراجعت علامه از نجف به روستای شادآباد و بدنبال فعالیتهای مستمر ایشان قناتها لایروبی و باغهای مخروبه تجدید خاک و اصلاح درخت شده و در عین حال چند باغ جدید، احداث گردید و یک ساختمان ییلاقی هم در داخل روستا جهت سکونت تابستانی خانواده ساخته شد و در محل زیرزمین خانه حمامی به سبک امروزی بنا نمود. »&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;&lt;A href=&quot;http://www.salehin.com/fa/salehin/alame/zendegi/main.htm#up&quot;&gt;&lt;IMG height=27 src=&quot;http://www.salehin.com/images/arrowup.gif&quot; width=26 align=left border=0&gt;&lt;/A&gt; 
&lt;P align=right&gt;&lt;A name=5&gt;&lt;/A&gt;
&lt;H6 align=right&gt;مهارتهای علامه&lt;/H6&gt;
&lt;P align=right&gt;فرزند علامه می افزاید:&lt;BR&gt;« پدرم از نظر فردی، هم تیرانداز بسیار ماهری بود و هم اسب سواری تیزتک و به راستی در شهر خودمان- تبریز- بی رقیب بود، هم خطاطی برجسته بود، هم نقاش و طراحی ورزیده، هم دستی به قلم داشت و هم طبعی روان در سرایش اشعار ناب عارفانه و ....، &lt;BR&gt;اما از نظر شخصیت علمی و اجتماعی، هم استاد صرف و نحو عربی بود، هم معانی و بیان، هم در اصول و کلام کم نظیر بود و هم در فقه و فلسفه، هم از ریاضی( حساب و هندسه و جبر) حظی وافر داشت و هم از اخلاق اسلامی، هم در ستاره شناسی (نجوم) تبحر داشت، هم در حدیث و روایت و خبر و ...،&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;شاید باور نکنید که پدربزرگوار من، حتی در مسائل کشاورزی و معماری هم صاحب نظر و بصیر بود و سالها شخصاً در املاک پدری در تبریز به زراعت اشتغال داشت و در ساختمان مسجد حجت در قم عملاً طراح و معماری اصلی را عهده دار بود و تازه اینها گوشه ای از فضایل آن شاد روان بود وگرنه شما می دانید که بی جهت به هر کس لقب علامه نمی دهند و همگان بخصوص بزرگان و افراد خبیر و بصیر هیچکس را علامه نمی خوانند مگر به عمق اطلاعات یک شخص در تمام علوم و فنون عصر ایمان آورده باشند... »&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;&lt;A href=&quot;http://www.salehin.com/fa/salehin/alame/zendegi/main.htm#up&quot;&gt;&lt;IMG height=27 src=&quot;http://www.salehin.com/images/arrowup.gif&quot; width=26 align=left border=0&gt;&lt;/A&gt; 
&lt;P dir=ltr align=right&gt;&lt;A name=6&gt;&lt;/A&gt;
&lt;H6 align=right&gt;هجرت&lt;/H6&gt;
&lt;P align=right&gt;به هر حال علامه طباطبایی بعد از مدتی اقامت در تبریز تصمیم می گیرد تا به قم عزیمت نماید و بالاخره این تصمیم خود را در سال 1325هـ.ش عملی می کند. &lt;BR&gt;فرزند علامه طباطبایی در این مورد می گوید: &lt;BR&gt;« همزمان با آغاز سال 1325هـ.ش وارد شهر قم شدیم... در ابتدا به منزل یکی از بستگان که ساکن قم و مشغول تحصیل علوم دینی بود وارد شدیم، ولی به زودی در کوچه یخچال قاضی در منزل یکی از روحانیان که هنوز هم در قید حیات است اتاق دو قسمتی، که با نصب پرده قابل تفکیک بود اجاره کردیم، این دو اتاق قریب بیست متر مربع بود.&lt;BR&gt;طبقه زیر این اطاقها انبار آب شرب منزل بود که، در صورت لزوم بایستی از درب آن به داخل خم شده و ظرف آب شرب را پر کنیم. &lt;BR&gt;چون خانه فاقد آشپزخانه بود پخت و پز هم در داخل اطاق انجام می گرفت - در حالی که مادر ما به دو مطبخ (آشپزخانه) 24 متر مربعی و 35 متر مربعی عادت کرده بود که در میهمانیهای بزرگ از آنها به راحتی استفاده می کرد ـ پدر ما در شهر قم چند آشنای انگشت شمار داشت که یکی از آنها مرحوم آیت الله حجت بود. اولین رفت و آمد مرحوم علامه به منزل آقای حجت بود و کم کم با اطرافیان ایشان دوستی برقرار و رفت و آمد آغاز شد.&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;لازم به ذکر است که علامه طباطبایی در ابتدای ورودشان به قم به قاضی معروف بودند، چون از سلسه سادات طباطبایی هم بودند، خود ایشان ترجیح دادند، که به طباطبایی معروف شوند. &lt;BR&gt;ایشان عمامه ای بسیار کوچک از کرباس آبی رنگ و دگمه های باز قبا و بدون جوراب با لباس کمتر از معمول، در کوچه های قم تردد داشت و در ضمن خانه بسیار محقر و ساده ای داشت. »&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;&lt;A name=7&gt;&lt;/A&gt;
&lt;H6 align=right&gt;رحلت&lt;/H6&gt;
&lt;P align=right&gt;مهندس عبدالباقی، نقل می کند : &lt;BR&gt;« هفت، هشت روز مانده به رحلت علامه، ایشان هیچ جوابی به هیچ کس نمی داد و سخن نمی گفت، فقط زیر لب زمزمه می کرد: &lt;B&gt;« لا اله الا الله! » &lt;BR&gt;&lt;/B&gt;&lt;BR&gt;حالات مرحوم علامه در اواخر عمر، دگرگون شده و مراقبه ایشان شدید شده بود و کمتر «تنازل» می کردند، و [ مانند استاد خود، مرحوم آیة الله قاضی] این بیت حافظ را می خواندند و یک ساعت می گریستند:&lt;BR&gt;« کاروان رفت و تو در خواب و بیابان در پیش &lt;BR&gt;کی روی؟ ره زکه پرسی؟ چه کنی؟ چون باشی؟! »&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;همان روزهای آخر، کسی از ایشان پرسید: « در چه مقامی هستید؟» فرموده بودند: &lt;B&gt;« مقام تکلم ».&lt;/B&gt; &lt;BR&gt;سائل ادامه داد: « با چه کسی؟ » فرموده بودند: « با حق. »&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;حجت الاسلام ابوالقاسم مرندی می گوید: &lt;BR&gt;« یک ماه به رحلتشان مانده بود که برای عیادتشان به بیمارستان رفتم. گویا آن روز کسی به دیدارشان نیامده بود. مدتی در اتاق ایستادم که ناگهان پس از چند روز چشمانشان را گشودند و نظری به من انداختند. &lt;BR&gt;به مزاح [ از آن جا که ایشان خیلی با دیوان حافظ دمخور بودند ] عرض کردم: آقا از اشعار حافظ چیزی در نظر دارید؟ فرمودند:&lt;BR&gt;« صلاح کار کجا و، من خراب کجا؟ بقیه اش را بخوان! » &lt;BR&gt;گفتم: ببین تفاوت ره از کجاست تا به کجا!&lt;BR&gt;&lt;BR&gt;علامه تکرار کردند: « تا به کجا! » و باز چشم خود را بستند و دیگر سخنی به میان نیامد. &lt;BR&gt;آخرین باری که حالشان بد شد و راهی بیمارستان شده بودند، به همسر خود گفتند: &lt;BR&gt;&lt;B&gt;« من دیگر بر نمی گردم. » &lt;BR&gt;&lt;/B&gt;&lt;BR&gt;آیت الله کشمیری می فرمودند: &lt;BR&gt;« شب وفات علامه طباطبائی در خواب دیدم که حضرت امام رضا علیه السلام در گذشته اند و ایشان را تشییع جنازه می کنند. صبح، خواب خود را چنین تعبیر کردم که یکی از بزرگان [ و عالمان] از دنیا خواهد رفت؛ و در پی آن، خبر آوردند که آیت الله طباطبائی درگذشت. » &lt;BR&gt;&lt;BR&gt;ایشان در روز سوم ماه شعبان 1401 هـ.ق به محضر ثامن الحجج علیه السلام مشرف شدند و 22 روز در آنجا اقامت نمودند، و بعد به جهت مناسب نبودن حالشان او را به تهران آورده و بستری کردند، ولی دیگر شدت کسالت طوری بود، که درمان بیمارستانی نیز نتیجه ای نداشت. &lt;BR&gt;تا بالاخره به شهر مقدس قم که، محل سکونت ایشان بود، برگشتند و در منزلشان بستری شدند، و غیر از خواص، از شاگردان کسی را به ملاقات نپذیرفتند، حال ایشان روز به روز سخت تر می شد، تا اینکه ایشان را در قم، به بیمارستان انتقال دادند. &lt;BR&gt;قریب یک هفته در بیمارستان بستری می شوند، و دو روز آخر کاملاً بیهوش بودند، تا در صبح یکشنبه 18 ماه محرم الحرام، 1402 هـ.ق سه ساعت به ظهر مانده به سرای ابدی انتقال و لباس کهنه تن را خلع و به حیات جاودانی مخلع می گردند، و برای اطلاع و شرکت بزرگان، از سایر شهرستانها، مراسم تدفین به روز بعد موکول می شود، و جنازه ایشان را در 19 محرم الحرام دو ساعت به ظهر مانده از مسجد حضرت امام حسن مجنبی علیه السلام تا صحن مطهر حضرت معصومه علیها السلام تشییع می کنند، و آیت الله حاج سید محمد رضا گلپایگانی(ره) بر ایشان نماز می گذارند و در بالا سر قبر حضرت معصومه علیها السلام دفن می کنند. 
&lt;H5 align=center&gt;« و سلام علیه یوم ولد و یوم یموت و یوم یبعث حیا&lt;BR&gt;و درود [ی سترگ] بر او، روزی که زاده شده و روزی که می میرد و روزی که زنده برانگیخته می شود. »&lt;BR&gt;&lt;/H5&gt;</description>
<pubDate>Mon, 16 Nov 2009 16:40:57 GMT</pubDate>
<comments>http://commenting.blogfa.com/?blogid=hamidalizadeh&amp;postid=74</comments>
<dc:creator>hamidalizadeh</dc:creator>
<guid>http://hamidalizadeh.blogfa.com/post-74.aspx</guid>
</item>
<item>
<title></title>
<link>http://hamidalizadeh.blogfa.com/post-73.aspx</link>
<description>&lt;P align=center&gt;&lt;FONT size=4&gt;غزه امروز کربلاست&lt;/FONT&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P align=center&gt;&lt;FONT size=4&gt;خدا این غده ی سرطانی اسراییل غاصب و ظالم را محو و نابود گردان&lt;/FONT&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P align=center&gt;&lt;FONT size=4&gt;جهت پیروزی فلسطینیان و نابودی اسراییل صلوات&lt;/FONT&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P align=center&gt;&lt;FONT size=4&gt;اللهم عجل لولیک الفرج&lt;/FONT&gt;&lt;/P&gt;</description>
<pubDate>Sat, 03 Jan 2009 17:48:29 GMT</pubDate>
<comments>http://commenting.blogfa.com/?blogid=hamidalizadeh&amp;postid=73</comments>
<dc:creator>hamidalizadeh</dc:creator>
<guid>http://hamidalizadeh.blogfa.com/post-73.aspx</guid>
</item>
<item>
<title></title>
<link>http://hamidalizadeh.blogfa.com/post-72.aspx</link>
<description>حلول ماه مبارک رمضان ماه عبادت خدا ماه بندگی الهی ماه راز و نیاز &lt;/P&gt;
&lt;P&gt;ماه نزول قرآن ماه شب های تقدیر ماه امیرالمومنین علی ابن ابیطالب علیه السلام&lt;/P&gt;
&lt;P&gt;مبارکباد.&lt;/P&gt;</description>
<pubDate>Sat, 23 Aug 2008 06:58:12 GMT</pubDate>
<comments>http://commenting.blogfa.com/?blogid=hamidalizadeh&amp;postid=72</comments>
<dc:creator>hamidalizadeh</dc:creator>
<guid>http://hamidalizadeh.blogfa.com/post-72.aspx</guid>
</item>
<item>
<title></title>
<link>http://hamidalizadeh.blogfa.com/post-71.aspx</link>
<description>&lt;P align=right&gt;                       &lt;FONT size=3&gt;بلغ العلی بکماله                            کشف الدجی بجماله&lt;/FONT&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P align=right&gt;&lt;FONT size=3&gt;                        حسنت جمیع خصاله                      صلوا علیه و آله&lt;/FONT&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P align=center&gt;&lt;FONT size=3&gt;بعثت پیامبر رحمت و موددت خاتم الانبیا محمد مصطفی مبارک باد&lt;/FONT&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P align=center&gt;&lt;FONT size=3&gt;هدیه بروحش صلوات&lt;/FONT&gt;&lt;/P&gt;</description>
<pubDate>Thu, 24 Jul 2008 08:32:14 GMT</pubDate>
<comments>http://commenting.blogfa.com/?blogid=hamidalizadeh&amp;postid=71</comments>
<dc:creator>hamidalizadeh</dc:creator>
<guid>http://hamidalizadeh.blogfa.com/post-71.aspx</guid>
</item>
<item>
<title></title>
<link>http://hamidalizadeh.blogfa.com/post-70.aspx</link>
<description>&lt;P align=center&gt;&lt;FONT size=3&gt;نبی اکرم حضرت محمد صل الله علیه و آله وسلم :&lt;/FONT&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P align=center&gt;&lt;FONT size=3&gt;فاطمه پاره تن من است هر کس اورا بیازارد مرا آزرده و هرکس اورا خشنود کند مرا خوشنود کرده است.&lt;/FONT&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P align=center&gt;&lt;FONT size=4&gt;اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد و آل محمد و آخر تابه له علی ذلک&lt;/FONT&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P align=center&gt;&lt;FONT size=5&gt;ولادت باسعادت دخت نبوت همسر ولایت مادر امامت &lt;/FONT&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P align=center&gt;&lt;FONT size=5&gt;حضرت فاطمه زهرا سلام الله علیها مبارکباد&lt;/FONT&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P align=center&gt;&lt;FONT size=3&gt;هدیه محضرش صلوات&lt;/FONT&gt;&lt;/P&gt;</description>
<pubDate>Fri, 20 Jun 2008 08:16:10 GMT</pubDate>
<comments>http://commenting.blogfa.com/?blogid=hamidalizadeh&amp;postid=70</comments>
<dc:creator>hamidalizadeh</dc:creator>
<guid>http://hamidalizadeh.blogfa.com/post-70.aspx</guid>
</item>
<item>
<title></title>
<link>http://hamidalizadeh.blogfa.com/post-69.aspx</link>
<description>&lt;P align=center&gt;&lt;FONT size=4&gt;&lt;/FONT&gt; &lt;/P&gt;
&lt;P align=center&gt;&lt;FONT size=4&gt;وعده دیدار ۶ اردیبهشت۸۷&lt;/FONT&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P align=center&gt;&lt;FONT size=4&gt;پای صندوق های رای&lt;/FONT&gt;&lt;/P&gt;</description>
<pubDate>Tue, 22 Apr 2008 20:27:51 GMT</pubDate>
<comments>http://commenting.blogfa.com/?blogid=hamidalizadeh&amp;postid=69</comments>
<dc:creator>hamidalizadeh</dc:creator>
<guid>http://hamidalizadeh.blogfa.com/post-69.aspx</guid>
</item>
<item>
<title>پیام رهبر معظم انقلاب بمناسبت سال جدید</title>
<link>http://hamidalizadeh.blogfa.com/post-68.aspx</link>
<description>&lt;P dir=rtl&gt;حضرت آیت الله خامنه ای رهبر معظم انقلاب اسلامی در پیامی به مناسبت آغاز سال 1387، امسال را سال «نوآوری و شکوفایی» نامیدند و تصریح کردند: امسال باید فضای نوآوری، کشور را فرابگیرد و همه مسئولان خود را موظف بدانند با بهره گیری از امکانات مادی و معنوی، کارهای نو و ابتکاری و راههای میان بر را در سایه مدیریت صحیح، تدبیر درست و حکمت در فعالیت کشور وارد کنند تا کام مردم از ثمره این تلاش ها شیرین شود.&lt;/P&gt;
&lt;P dir=rtl&gt;رهبر انقلاب اسلامی با اشاره به عید سه گانه در طلیعه بهار امسال، میلاد نبی مکرم اسلام (ص) و حضرت امام صادق (ع) و عید نوروز را به آحاد ملت ایران و همه ملتهایی که عید نوروز را گرامی می دارند، تبریک گفتند و با اشاره به چشم اندازها و امیدهای بسیار روشن در سال 1387، افزودند: امسال نظام مقدس جمهوری اسلامی سی سالگی خود را که در راه دفاع از استقلال و عزت ملی و حرکت به سمت اعتلای علمی و عملی گذشت، پشت سر می گذارد که همه این تلاشها در تاریخ ملت ایران برجسته و ماندگار خواهد ماند.&lt;/P&gt;
&lt;P dir=rtl&gt;ایشان با اشاره به آغاز فعالیت مجلسی تازه نفس در سال جاری و همچنین فعالیت دولتی خدمتگزار، پرتلاش و خستگی ناپذیر، همکاری و برنامه ریزی این دو قوه را زمینه ساز انجام کارهای بزرگ دانستند و تأکید کردند: ما نمی توانیم آرام و معمولی حرکت کنیم، بلکه باید با تلاشی مضاعف، جدی تر و با نهایت شتاب اما حساب شده، منظم و منضبط به جلو برویم و در عرصه داخلی و همچنین عرصه پیچیده بین المللی از تمام ظرفیت ها برای دست یابی به پیشرفتهای بزرگ استفاده کنیم.&lt;/P&gt;
&lt;P dir=rtl&gt;حضرت آیت الله خامنه ای، با تأکید بر اینکه برنامه ریزی مدبرانه، شجاعانه و عزت مدارانه در عرصه سیاست خارجی و موفقیت در این عرصه در توفیقات داخل کشور نیز تأثیرگذار است خاطرنشان کردند: علاج ملت ایران در کسب اقتدار است و امروز خوشبختانه مسئولان کشور عزت ملی را کاملاً در نظر دارند و در مقابل زورگویی و زورگیری دشمن ایستاده اند.&lt;/P&gt;
&lt;P dir=rtl&gt;ایشان همکاری کامل دولت و ملت و اتکاء به خداوند را زمینه ساز پیشروی در عرصه قدرت یابی ملت ایران و اقتدار روزافزون کشور به ویژه اقتدار معنوی و روحی برشمردند و تصریح کردند: یکی از دو انتظار من در سال 1387، نوآوری در بخشهای مختلف و دستگاههای گوناگون اجتماعی، اقتصادی و خدماتی کشور از جمله در دیپلماسی، حرکت به سمت علم و تحقیق، گسترش فرهنگ مطلوب در ارائه خدمات به همه قشرها به خصوص قشرهای محروم، و در آبادانی کشور است.&lt;/P&gt;
&lt;P dir=rtl&gt;رهبر انقلاب اسلامی افزودند: انتظار دوم در سال جاری این است که فعالیتهایی که در سالهای گذشته انجام شده و کارهایی که دولت در سالهای اخیر انجام داده، به نتیجه و شکوفایی برسند و کام مردم از نتیجه این فعالیتها و تلاشها شیرین شود بنابراین امسال را سال نوآوری و شکوفایی می نامم.&lt;/P&gt;
&lt;P dir=rtl&gt;حضرت آیت الله خامنه ای در بخش دیگری از سخنان خود، سال 86 را سالی مهم، پرحادثه و عزت آفرین برای ملت ایران دانستند و خاطرنشان کردند: در آغاز سال 86، ماجرای دستگیری ملوانهای متجاوز بیگانه و سپس عفو و آزادی آنان، چهره ای مقتدر و عین حال بردبار و پرگذشت از ملت ایران به جهانیان ارائه کرد و در پایان این سال نیز حضور پرشکوه و با عظمت مردم در انتخابات مجلس شورای اسلامی، بار دیگر چهره پرصلابت و همراه با اقتدار ملت ایران و عزم جدی آنان برای درست اداره کردن کشور را نشان داد.&lt;/P&gt;
&lt;P dir=rtl&gt;رهبر انقلاب اسلامی کارهای با ارزش مسئولان اعم از دولت، مجلس و بخشهای گوناگون و همچنین کارهای بزرگ آحاد ملت به ویژه فعالیتهای علمی مجموعه های دانشجویی و کاوشگر را از دیگر نقاط مثبت در سال 86 و زمینه ساز پیشرفت کشور برشمردند و افزودند: در کنار این پیشرفتها، ضایعات، فقدانها و ناکامی هایی هم وجود داشت که آخرین آن حادثه تأسف بار فقدان عزیزان دانشجو در یک سانحه دلخراش بود اما به هر حال زندگی آمیخته از شادیها و غمها، شیرینی ها و تلخی ها است و مهم این است که یک ملت بتواند در میانه این حوادث گوناگون هدف خود را در نظر داشته باشد و به سوی آن هدف گامهای بلند بردارد.&lt;/P&gt;
&lt;P dir=rtl&gt;حضرت آیت الله خامنه ای در پایان اظهار امیدواری کردند: ملت سرافراز ایران، سال جدید را با بهره گیری از نوآوریها و شکوفایی ها، به بهترین وجه با عزت، موفقیت، کامیابی، شادابی و با توان بیشتر به پایان برساند&lt;/P&gt;
&lt;P dir=rtl align=center&gt;&lt;FONT size=3&gt;منبع : &lt;/FONT&gt;&lt;A href=&quot;http://www.leader.ir&quot;&gt;&lt;FONT size=3&gt;www.leader.ir&lt;/FONT&gt;&lt;/A&gt;&lt;/P&gt;</description>
<pubDate>Thu, 27 Mar 2008 08:40:47 GMT</pubDate>
<comments>http://commenting.blogfa.com/?blogid=hamidalizadeh&amp;postid=68</comments>
<dc:creator>hamidalizadeh</dc:creator>
<guid>http://hamidalizadeh.blogfa.com/post-68.aspx</guid>
</item>
<item>
<title>تبریک</title>
<link>http://hamidalizadeh.blogfa.com/post-67.aspx</link>
<description>&lt;P align=center&gt;بلغ العلی بکماله                 کشف الدجی بجماله&lt;/P&gt;
&lt;P align=center&gt;حسنت جمیع خصاله            صلواعلیه و آله&lt;/P&gt;
&lt;P align=center&gt;میلاد با سعادت خاتم پیامبران اشرف مخلوقات حضرت محمد مصطفی صلی الله علیه و آله و سلم و رییس مکتب جعفری حضرت امام صادق علیه السلام مبارک باد.&lt;/P&gt;</description>
<pubDate>Mon, 24 Mar 2008 11:15:18 GMT</pubDate>
<comments>http://commenting.blogfa.com/?blogid=hamidalizadeh&amp;postid=67</comments>
<dc:creator>hamidalizadeh</dc:creator>
<guid>http://hamidalizadeh.blogfa.com/post-67.aspx</guid>
</item>
</channel>
</rss>
